إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

للضغط على سورية فرنسا وإسبانيا تريدان تحرك الأمم المتحدة لوقف ما يسمى «البراميل المتفجرة»

‫شارك على:‬
20

أعلنت إسبانيا وفرنسا الجمعة أنهما بصدد إطلاق مبادرة جديدة في مجلس الأمن الدولي من أجل وقف ما يسمونها «الهجمات بالبراميل المتفجرة» في سورية، الأمر الذي أصبح عنواناً عريضاً يستخدم لممارسة مزيد من الضغط على سورية بـ«ذرائع إنسانية»، رغم نفي دمشق مراراً لهذا الموضوع، وتوضيحها أن لا شيء في العلم العسكري اسمه «براميل متفجرة» ترمى بشكل عشوائي على أهداف مدنية، ولكن هناك قذائف تستخدم لضرب أهداف إرهابية مسلحة ومحددة، ومن أهم متطلبات استخدامها هي «الدقة» لإصابة أهدافها.
وفي شهر شباط 2014 تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يطالب بوقف الهجمات التي يتهم الغرب النظام السوري بالقيام بها «عبر إلقاء براميل محشوة بالمتفجرات من مروحيات».
وأثناء اجتماع الجمعة استمع الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن الدولي إلى تقارير لمنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أشارت إلى حصيلة بشرية كبيرة بسبب عمليات القصف هذه، ودعت إلى تحرك من أجل وضع حد للعنف.
وقال السفير الإسباني رومان أويارزون مارشيسي عقب الاجتماع: «إن المجتمع الدولي يقول بصوت واحد أوقفوا قنابل البراميل المتفجرة».
ووصف السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر من جهته الاجتماع بـ«نقطة انطلاق العملية لنستخدم أي خيار، وأي أداة وهيئة في متناولنا» من أجل وضع حد لهذه الهجمات.
ولم يذكر السفراء التدابير الممكن أن تكون مطروحة ولا الموقف الذي يمكن أن تعتمده روسيا والصين لمواجهة أي عقوبات محتملة على دمشق.
وتدعي منظمة هيومن رايتس ووتش أن «6589 شخصاً قتلوا بسبب البراميل المتفجرة» منذ بداية الأزمة في آذار 2011، مضيفةً: إنه و«منذ صدور القرار العام الماضي قتل 3831 شخصاً جراء هذه البراميل».
والأسبوع الماضي وقعت سبعون دولة على رسالة لدى مجلس الأمن تندد بما سمته «إلقاء براميل متفجرة» على المدنيين في سورية، لكن لم تكن الصين ولا روسيا في عداد الدول الموقعة.
كما ندد محققو الأمم المتحدة حول سورية الثلاثاء الماضي بـ«قيام النظام بإلقاء براميل متفجرة، وبتعرض عدد من البلدان والمدن للحصار من أطراف النزاع ما أدى إلى حالات مجاعة».
وقال رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سورية باولو بينييرو أمام مجلس الأمن: إن «قوات النظام والمجموعات المسلحة المعادية للنظام وتنظيم داعش يفرضون حصاراً على المدن تترتب عليه نتائج كارثية»، مؤكداً أن «الحصار والمنع المتواصل من الحصول على المساعدات الإنسانية نجم عنهما سوء تغذية ومجاعة».
ولم يدخل أعضاء اللجنة الأربعة أبداً إلى سورية ولكنهم يقولون إنهم جمعوا شهادات آلاف الضحايا واطلعوا على آلاف الوثائق وصور الأقمار الصناعية.
(أ ف ب)