مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

غيم ليبرالية الحكومة جاء بهذا المطر…ليون زكي: 140 ألف ليرة حاجة الأسرة المتوسطة في الشهر

‫شارك على:‬
20

حذر رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني ليون زكي الحكومة من استمرار انتهاجها سياسة الليبرالية الاقتصادية عبر تحرير الأسعار تدريجياً بما ينجب مزيداً من الفقراء، وعد ما جرى ويجري في الشارع من فصول الأزمة مرد قسط لا بأس به منه إلى السير على هذه الخطا التي «أنتجت هذا المطر من ذلك الغيم».
وبين زكي لـ«الوطن» أن إحجام الدولة عن لعب دورها الاقتصادي واتباع سياسة الانفتاح الاقتصادي اللامضبوط وبطريقة غير مدروسة من شأنه أن يجرّ خيبات أمل جديدة لأغلبية طبقات المجتمع الذين سيغدون غير قادرين على التغلب على سلسلة ارتفاعات الأسعار التي لم تواكبها زيادات حقيقية في رواتب الموظفين، ما يخلق مآسي جديدة ويغيّب الحلول المرجوة.
واعتبر أن من مهام «حكومة الأزمة» حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لا مفاقمتها وتعليق النتائج على شمّاعة ومشجب «استنزاف الاقتصاد الوطني» الذي يلعب الفساد دوراً كبيراً في تعميق جروحه النازفة.
وقال: «رفع الدعم الحكومي عن المشتقات النفطية والمساس بالخبز على اعتباره خطاً أحمر والارتفاع الجنوني للأسعار له مخاطره الوخيمة على أمن المجتمع الذي لا يحتمل أي زيادة في انفلاتها بعد أن وصلت حاجة الأسرة المتوسطة عدد الأفراد والدخل إلى 140 ألف ليرة سورية شهرياً ليس بمقدورها تأمين أكثر من خمسها في أفضل الأحوال».
ولفت ليون زكي، عضو مكتب اتحاد غرف التجارة السابق، أن الأزمة توّلد أزمات «لا يمكن ضبط وتحمل تبعاتها وعواقبها لاحقاً إذا ما أصرت الحكومة الحالية المضي في سياستها الليبرالية إلى آخر الشوط رضوخاً لرغبة الخزينة العامة بتأمين الموارد المالية وقنوات تمويلها وبما يستجيب لشروط البنك الدولي لمنح القروض التي لن يخص بها سورية في ظل الأوضاع والأحداث المؤسفة التي تعيشها».
ودعا الفريق الاقتصادي في الحكومة إلى «اتباع سياسة حكيمة تعيد على مراحل النظر في رواتب الموظفين الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع والطبقة الوسطى سابقاً والتي انحدرت إلى درك السلم الاجتماعي، وعلى الحكومة التوفيق بين متطلبات الخزينة ولقمة عيش المواطن التي تستوجب تخفيف ضغوطات حياته وعقلنة الدعم بدل إلغائه بطريقة يستفيد منها بعضهم وتتضرر أغلبية فئات المجتمع في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتدني المقدرة الشرائية بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الليرة».