إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إيطاليا تعتقل 10 أشخاص لسعيهم الانضمام إلى داعش

‫شارك على:‬
20

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في إيطاليا أمس عن اعتقال عشرة أشخاص كانوا يستعدون للتوجه إلى سورية للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي.
ونقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن مسؤولين في شرطة مدينة ميلان قولهم لإذاعة «آر إيه آي» الرسمية أمس «إن الأشخاص العشرة اعتقلوا في مدن ميلان وبيرغامو وغروسيتو وفي مدينة ألبانية لم يكشف عن اسمها». وكشفت إيطاليا مؤخراً أن العشرات من مواطنيها انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية وشمال العراق، وأنها تراقب عن كثب إمكانية تجنيد إرهابيين على أراضيها، كما أنها طردت أيضاً العديد من المتطرفين من البلاد العام الماضي.
وكانت السلطات في إيطاليا وألبانيا اعتقلت في آذار الماضي ثلاثة أشخاص لتورطهم بتجنيد عناصر في تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد عامين من التحريات وبالتعاون مع الشرطة الدولية.
وأعلن وزير الداخلية الإيطالي «انجيلينو الفانو» في كانون الثاني الماضي أن لدى بلاده قائمة بنحو مئة شخص يعتبرون مقربين من «الأوساط الإرهابية» ويخضعون للمراقبة عن كثب.
ولا تزال العديد من الدول الغربية تعيش تحت وطأة الخوف من الإرهاب المرتد إلى أراضيها، بعد مغادرة العديد من مواطنيها والتحاقهم بتنظيمات إرهابية في سورية والعراق، ما أدى لاكتسابهم خبرات عالية في العمليات الإرهابية والانتحارية، والقيام بتفجيرات يمكن لها أن تطول العديد من المرافق العامة، أو المؤسسات الخاصة، كما حدث في فرنسا بداية العام الحالي، وكذلك استراليا وبلجيكا.
سانا