وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد عشر سنوات على هدم ضاحية الفاضل .. (الكونكورد) لم تقلع والسبب ضد مجهول..!

‫شارك على:‬
20

| طرطوس- محمد حسين

قليل من لا يذكر «ضاحية الفاضل» تلك الضاحية الجميلة الملاصقة للبحر «شمال مدينة طرطوس « والتي سارع مجلس مدينتها لهدمها بالسرعة الكلية «القصوى « تنفيذاً لأوامر «استثمارية» لا تقبل التأجيل.. فالمستثمر يريد الأرض خالية من الاشغالات لكي يبدأ استثماره «الكونكوردي» على جناح السرعة ما فوق الصوتية..
منذ تسع سنوات أزالت بلدية طرطوس عشرات الشاليهات «الفخمة» عن الوجود ومهدت الأرض لكي تقلع (الكونكورد) ولكنها للأسف لم تقلع ولن تقلع أقله في المدى المنظور..
لن نشكك الآن في النوايا فهذا من شأن الأجهزة الرقابية وهذا عملها الذي يفترض لها القيام به لكن استيقاظ مجلس المدينة على قصة «الكونكورد» الآن تثير الكثير من الأسئلة..
فالمعلومات المتوفرة عن اتخاذ مجلس المدينة توصية بسحب الاستثمار بالأغلبية البسيطة (فارق صوت واحد) والعمل على تشكيل لجنة لدراسة الموضوع قد تثلج الصدر فإن تستيقظ متأخراً خير من ألا تستيقظ.. رغم وجود بعض الملاحظات التي قد تثير الريبة.. فمحضر هذه الجلسة حتى هذه اللحظة لم ينجز.. وهو خاضع للمداولات والمشاورات (القانونية) هكذا كما تناهى إلينا كي لا تقع الفأس بالرأس.. فالمستثمر يضع اللوم على المجلس بذرائع تنظيمية استدعت السفر إلى العاصمة لمناقشتها وحلها!
أما السؤال الأهم بعيداً عن دلالة قصة طائرة «الكونكورد» التي انتهت وأصبحت من الماضي لأسباب يستطيع من يشاء من مجلس المدينة الاطلاع عليها على جواله عبر استخدام أي محرك بحث يريده.. فوسائل التواصل تتيح هذه الخدمة كما تتيح لمن يريد المضاربة بالبورصات العالمية.. بعيداً عن كل ذلك السؤال الأهم هو لماذا سارع مجلس المدينة لاتخاذ قرار بهدم عشرات الشاليهات التي تقدر قيمتها الآن بالمليارات ولم يتخذ القرار بإنجاز المخططات التنظيمية وضابطة البناء بالسرعة الكلية نفسها التي تم فيها الهدم..؟!
من المؤسف أن المشكلة برمتها سيتم تعليقها على رقبة اللجان الإقليمية ووزارات الإدارة المحلية والسياحة وربما وزارة الإسكان والتعمير أيضاً.. أي إن هذه السنوات التي تقارب «العشر» ذهبت هدراً كما ذهبت ضاحية الفاضل إلى غير رجعة ومن المحزن أن المستثمر ربما يمكنه المطالبة بتعويض بالعطل والضرر أيضاً..
ننتظر القادم من الأيام وبما يتيح لنا معرفة ما نجهله الآن.. (يا خبر بفلوس بكرا ببلاش).