وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«خواتم في ربيع الصدى»

‫شارك على:‬
20

| سارة سلامة

صدر عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق مجموعة شعرية بعنوان «خواتم في أصابع الصّدى»، للشاعر بديع صقور، وجاء عدد صفحات الكتاب 259 صفحة.
تضم المجموعة 15 مقطوعة شعرية. وتميزت بلغة الحب الممزوجة بروح المقاومة والدفاع عن الأرض، وروح الانتقام والحقد على القتلة، الذين قدموا من كل بقاع العالم لمحاربة سورية، متضمناً رموزاً كثيرة أجملها تلك التي تحوي رسائل الحب والحرب معاً وعشق الوطن، «خواتم في ربيع الصدى» خاطب الناس والمقربين منه واصفاً لهم مرارة الحرب وبشاعتها، فيقول:

إذا ما كسرت أصابعي الحرب
فلن يكن بمقدوري..
كتابة رسائل في الحب والاشتياق:
إلى أهلي، وإلى زوجتي وأطفالي المنتظرين بلوعة، وخوف
خلف بطاح هذه الحروب؟!
ولن يكون بمقدورك-أنت – أيضاً
أن تضغط على زناد بندقيتك
كي تجهز عليَّ
بعد أن كسرت أصابعك الحرب
ربما حاول الشاعر في هذه القصيدة «خواتم في أصابع الصدى»، إيصال رسالة مبطنة للشعب السوري يدعو فيها للافتخار بالعراقة والشموخ بالتاريخ المهم والغني بالمواقع الأثرية، في محاولةً منه لتنمية الذاكرة والنهوض في وجه أي عابثٍ بحضارتنا، حيث قال:
بين صوتي وأثير الموج، رسالة، أقولها لك:
لا تدع فرصة للغرباء، واللصوص
يتسللون بها إلى «رأس شمرا»
كي يغزوا خناجرهم في رحم ترابها المقدس
أبعدهم عن شواطئ «أوغاريت»
«اسكب سلاماً في جوف الأرض»
أكثر المحبة في قلب الحقول
كي تقيم في الأرض وئاماً..
ما يميز الشاعر بديع صقور هو اندماجه وملامسته وتأثره بالواقع بكل تفاصيله وما نعيشه من ظروف في سورية، فهو ابن هذه البيئة ويعد جزءاً منها.
حيث أشار في قصيدة «يوم رميتني بوردة» إلى مرارة الحرب والدمار الذي خلفته مؤكداً محاولة الغرباء طمس ثقافتنا وصوتنا وحياتنا:
نهارات طويلة يخنقون فيها أصواتنا قبل أن نشرع بالغناء
نهارات ينسفون فيها القبل والبيوت
نار تعصف بما بنيناه من أكواخ قديمة للحب
صارت ساحات الأعراس مواقع للمدججين بالبنادق والسكاكين
والصنوج تصدح على وقع خطاهم
فات وقت الريح
أما في قصيدة «مليون ونصف مليون زهرة»، أراد أن يسلط الضوء على وحشية وهمجية الاحتلال العثماني، مبيناً بشاعة المجزرة التي ارتكبها بحق الشعب الأرمني، ووجه السلام إلى أرواح هؤلاء الأبرياء الذين زهقت حياتهم على يد الحقد العثماني:
إلى مئة عام مضرجة بالدم والأنين
إلى مليون ونصف مليون أرمني، قطفت
زهور أرواحهم مناجل الحقد العثماني
من أجل وطن، وشمس، ورغيف.
ثمة مليون ونصف مليون زهرة تتفتح كلّ صباح
كل صباح تنبثق كشعاع
وكل مساء تتلألأ كالنجوم
شعراء، وفلاحون، وبسطاء
مغنون ورعاة
قطفت زهرات أعناقهم كعناقيد تتدلى من دالية
السماء…
ونلاحظ أيضاً حبه وتأييده للزعيم الراحل «هوغو تشافيز» حيث كرّمه على طريقته الخاصة واصفاً إياه بـ«أبي الفقراء»، معتبراً أنه صاحب المواقف المشرفة في كل من فلسطين وسورية والعراق، كما عُرف عنه نصرة المظلوم في أي بقعةٍ من بقاع الأرض حيث قال:
تعال نفك أسر العصافير
نفك القيد عن معصم الشمس
ورثاه على طريقته الخاصة بعنوان «كاراكاس تودع الكومندانتي»
صاحب القميص الأحمر
ابن الكوخ الطيني
ابن سابانيتا
سليل النجوم
سليل الهواء
سليل الفقراء
وسليل هذه الأكواخ «بوينس ديز» «كومندانتي»
وتشرق الأغنية بالدمع
وداعاً أيها الفقراء
في قصيدة «كطائرة من ورق»، أشار إلى فقدان معنى ونكهة العيد في حياتنا التي تملؤها الحرب والحزن ويتساءل بكل استغراب «عيد مبارك عليكم»، لمن سنقولها صبيحة العيد؟
للنعوش أم للغائبين؟
للذين رحلوا، أو رحّلوا؟
للذين غيبتهم ظلمات الحروب؟
للذين قضوا تحت ركام بيوتهم؟
وفي قصيدة ألف مليون «حمل سلام»، تناول أم الشهيد والشهيد مؤكداً أن الموت من أجل الوطن يعتبر ميتة جميلة، فالشهداء هم شموس وأقمار وبشائراً في سماء سورية، ليبقى وطننا أرض الشمس ومطلع النور.. كان لا بدَّ لهم أن يقدموا أغلى ما يملكون:
نصف الحكاية:
كنا ننام على تعب
تضمنا كنسمة
تمرُّ على نومنا مرَّ السحاب
وتلقي البسملات على وجوهنا
لينهض الحبُّ في قلوبنا حقلاً من سنابل
هي ريحانة الدار
هي شمسنا التي لا تغيب
هي سعفة الحبِّ، ودفء العشيات
هي المواويل التي لا تنتهي
هي بحر الحكايات
وأحلام الرجوع..
هي التي رجعت إليها مكللاً
بعطر الشهادة، وبرق الفصول
وهمس الينابيع؟
هي التي علمتني أن الشهادة فجرُ عطاءٍ.