وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في الإدارة والمحاسبة

‫شارك على:‬
20

| نبيل الملاح 

خلصت في المقال السابق إلى أنه لا بد من ثورة إدارية منظمة ومنتظمة تقضي على البيروقراطية والمركزية، وتجعل محاربة الفساد في أول سلم الأولويات، وتقضي على هؤلاء الفاسدين والمفسدين الذين أصبحوا ورماً سرطانياً خبيثاً في جسم الوطن لا بد من استئصاله.
وأتابع في هذا المقال الحديث عن بعض الجوانب المتعلقة بذلك، وتقديم الرؤى والأفكار التي تساعد للمضي قدماً بهذا الاتجاه بعيداً عن التنظير والتمييع.
أبدأ من حيث انتهيت في المقال السابق فيما يتعلق بوزارة التنمية الإدارية، وأرى أن يتم وضع وإقرار مبادئ عامة وأساسية للإدارة الحكومية تؤدي من حيث النتيجة إلى القضاء على البيروقراطية والمركزية، وأهمها:
1- ترسيخ مبدأ أساسي ومهم وهو أن وظيفة الإدارة الحكومية تتمثل في خدمة الوطن والمواطن، وأن السلطة الممنوحة لها تأتي في هذا السياق.
2- اعتماد مبدأ اللامركزية في عمل الإدارات والمؤسسات وخاصة الخدمية منها، وذلك بوضع أنظمة داخلية لها واضحة لا لبس فيها.
3- تحديد صلاحيات ومهام المعاونين في المستويات كافة بشكل واضح وبنص قانوني ملزم، وليس بتفويض من الوزير أو المحافظ أو المدير يعطيه متى شاء ولمن يشاء.
4- العناية الدائمة بتأهيل الموظف العام ليكون ملماً بآليات عمل دائرته والقوانين التي تحكمها وربط ترفيعه بذلك.
5- تفعيل مكاتب الشكاوى لدى الوزارات الإدارية لتكون جدية ومنتجة، وربطها بمديريات ودوائر الرقابة الداخلية.
ويأتي في هذا السياق ضرورة إعادة النظر بمهام أجهزة الرقابة والتفتيش وأسلوب عملها، وكنت قد كتبت منذ أكثر من عشر سنوات عدة مقالات طالبت فيها بمراجعة قوانين إحداث الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية لتكون أكثر فاعلية وتؤدي وظيفتها في حفظ المال العام ومنع وقوع خلل وتجاوزات للقانون.
وللأسف فإن أداء هذه الأجهزة قد تراجع لدرجة أن الفساد اخترقها ووصل إلى داخلها، وأدى ذلك إلى طمس قضايا فساد كبيرة أضرت باقتصاد سورية بل أضرت بسورية وأمنها.
إن أجهزة الرقابة والتفتيش التي تعتبر الجهة الأساسية في كشف حالات الفساد وتحديد الفاسدين والمفسدين، لا بد أن يتم ضبطها ومراقبة عملها وأدائها من السلطة التشريعية، وقد يكون من الأفضل ربطها بمجلس الشعب.
وإنني أجد من المفيد إيجاد صيغة محددة لتقديم نتائج عمل أجهزة الرقابة والتفتيش، بإطارها العام، إلى الرأي العام عبر وسائل الإعلام، منعاً لأي محاولة بقصد تجاوز أو إخفاء حالة من حالات الفساد التي أصبحت وللأسف الشديد منتشرة في جميع دوائر الدولة ومؤسساتها وتحظى بدعم بعض النافذين والمتنفذين.
وكذلك من المفيد إيجاد صيغة لكشف نتائج الدعاوى المتعلقة بما تحيله أجهزة الرقابة والتفتيش على القضاء، لتكون قضايا رأي عام.
وإن كل ذلك لن يحقق الغاية المرجوة إذا لم يتم العمل بمبدأ «وضع الرجل المناسب في المكان المناسب» بعيداً عن الولاءات والانتماءات، وعلينا أن ندرك أن الشخص الذي يصلح لوظيفة ما قد لا يصلح لوظيفة أخرى؛ فلكل وظيفة طبيعتها وخصائصها.
إننا بحاجة إلى البحث عن رجال دولة يتمتعون بالعلم والخبرة والسمعة الحسنة لينهضوا بمسؤولية قيادة أجهزة الرقابة والتفتيش، وكذلك مختلف الإدارات والمؤسسات الحكومية.
إننا بحاجة أيضاً وقبل كل ذلك إلى العمل الدؤوب لجعل وترسيخ القضاء ملاذاً آمناً وعادلاً لنا جميعاً حكاماً ومحكومين.
وللحديث تتمة.
باحث ووزير سابق