بعد تحرير الجيش العربي السوري مدينة تدمر في ربيع 2016، قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف مع فريق من الخبراء البولنديين بجمع قطع التمثال المحطمة ونقلها إلى دمشق، وفي مطلع 2017 تم إعداد مشروع ترميم “أسد اللات” بالتعاون بين المديرية العامة للآثار والمتاحف ومنظمة اليونسكو وهو ما قام به المرمم بارتوش ماركوفسكي وشركائه السوريين.
وقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بعرض تمثال “أسد اللات” التدمري للجمهور بعد انتهاء عمليات ترميمه في القاعة الشامية بالمتحف الوطني في دمشق.
ويعود تمثال “أسد اللات” للقرن الثاني الميلادي وهو تمثال تدمري فريد من نوعه وهو عبارة عن أسد يحتضن بين ذراعيه غزالاً مع عبارة نقشت عليه تقول: “لتبارك اللات من لم يرق دماء أمام هذا الهيكل” ويبلغ وزنه 15 طنًا وارتفاعه 5ر3 أمتار ويعتبر من أكبر التماثيل المكتشفة في سورية من حيث الحجم والناحية الفنية وهو من الحجر الكلسي واكتشف في عام 1977 في معبد اللات في المدينة الأثرية بتدمر.







الوطن اون لاين






