أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، اليوم الخميس، أن لا شيء ثابت في عالم السياسة، و”علينا النظر الى التطورات في المنطقة بكاملها ونشهد تغييرا في المواقف القطرية”.
وأضاف بروجردي خلال مؤتمر صحفي بدمشق أن حجم الدمار والخراب في حلب “يدل على التخطيط المبيت والمسبق الذي كان يستهدف الحضارة السورية العريقة ولا نشك بتاتا أن الكيان الصهيوني يقف خلف هذا الاجرام”، مؤكداً على أن إيران مستعدة بشكل تام لإعادة إعمار ما دمره الارهاب في سورية.
ولفت بروجردي إلى أن زياته لدمشق تتزامن مع الانتصار الذي حققه محور المقاومة وهزيمة التكفيريين، مشيراً إلى أن النائب الاول للرئيس الايراني سيقوم بزيارة سورية وسيوضع خلال الزيارة الخطوات العملية حول اعادة اعمار سورية.
وفي رده على سؤال “الوطن” حول مساع تقودها ايران للصلح بين دمشق وحماس قال بروجردي “دائما ندافع عن محور المقاومة وحركة حماس جزء منها واجرينا محادثات مع الحركة خلال السنتين الاخيرتين ان شاء الله ستسمعون عن نتائجها مستقبلا”.
وحول التفاصيل العملية لاتفاق إدلب، نوه بروجردي أنه “لا استطيع الخوض في تفاصيل الأمر لكن اتفاقات بناءة اتخذت حتى الآن فقد حظي استانا باهتمام كبير وتم الاتفاق على تفاهمات على الارض”.
وأشار إلى أنه سلم “رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ رسالة تهنئة من أخيه رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني”.
ونوه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني أن “هناك تعاون غير معلن بين إيران وتركيا والعراق حول سورية”، مشيرا إلى أن زيارة اردوغان لايران رسمية ومحددة مسبقا وسبقها تبادل زيارات بين رئيسي اركان البلدين.
كما أشاد بروجردي بإقامة معرض دمشق الدولي في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها سورية.
سامر ضاحي – محمد علي






