إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“المركزي” يناقش طرح شهادات إيداع بالليرة السورية

‫شارك على:‬
20

ناقش حاكم مصرف سورية المركزي دريد درغام مع المصارف العاملة في سوية موضوع طرح شهادات إيداع بالليرة السورية وخطط التسليف لدى المصارف خلال العام 2018.

وتطرق الحديث في بداية اللقاء إلى التأكيد على إنجاز التحضير النهائي الخاص بمنظومة التحويلات الإجمالية السورية SyGS ومنظومة تسوية المقاصة   SyCS.

وقدم درغام الرؤية المتعلقة بشهادات الإيداع (بالليرة السورية والقطع الأجنبي) ضمن عرض تقديمي تضمن أهم التفاصيل المتعلقة بشهادات الإيداع، بدءً بالمدد والكتل النقدية، وصولاً إلى أسعار الفائدة وعدد الشهادات المسموح بها.

وبين حاكم مصرف سورية المركزي أن الهدف الرئيسي من هذه الشهادات يندرج ضمن إطار تحسين إدارة وتنفيذ السياسة النقدية من خلال إتاحة أدوات جديدة له على صعيد إدارة السيولة،  إضافة إلى جذب شريحة واسعة من المدخرين بالليرة السورية إلى القطاع المصرفي، ليصار إلى توفير القنوات السليمة لتوظيفها لاسيما في ظل المرحلة المقبلة لما بعد الأزمة الحالية التي يعيشها الوطن حالياً. إضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لتطبيق سليم لبنية الدفع الالكتروني على التوازي، انتهاءً بوضع أولى الركائز الأساسية لما يسمى بالسوق ما بين المصارف.

وتم خلال الاجتماع مناقشة واقع المصارف من حيث التسهيلات الإئتمانية الممنوحة من قبلها من جهة مستوياتها، والصعوبات والمعوقات التي تواجهها، والنظرة المستقبلية في ظل المتغيرات الحالية، ومستويات أسعار الفائدة.

محمد راكان مصطفى – الوطن اون لاين