إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إسطوانة الغاز في حلب من ١٧ ألف إلى ٧ آلاف ليرة!

‫شارك على:‬
20

انخفض سعر إسطوانة الغاز المنزلي الواحدة في السوق السوداء بحلب مساء أمس الجمعة من ١٧ ألف إلى ٧ آلاف ليرة بعد إعلان وزارة النفط والثروة المعدنية عن رفع إنتاجها إلى ١٣٠ ألف إسطوانة يوميا اعتبارا من اليوم السبت بعد ورود نواقل الغاز الجديدة وبما يلبي حاجة الاستهلاك المحلي من المادة.

وترك ذلك ارتياحا كبيرا لدى الشارع الحلبي الذي هاله الارتفاع غير المسبوق في ثمن اسطوانة الغاز جراء شح توزيعها في السوق مقابل زيادة الطلب عليها مع ضعف الرقابة من الجهات المعنية على توزيع المادة التي يحظى المتنفذون بالحصة الأوفر منها على حساب حصة محتاجيها من عامة الناس.

وكان سعر الاسطوانة الواحدة في السوق السوداء قبل انقطاع التوريدات بسبب العاصفة المطرية والثلجية الأخيرة ٥ آلاف ليرة على الرغم من زيادة مخصصات المحافظة إلى ٢٣٥٠٠ اسطوانة لعدة ايام، وهو رقم قريب من حاجة المحافظة البالغة ٢٥ ألف اسطوانة في الظروف العادية لكن كثرة الانتهازيين والمحتكرين وأصحاب النفوذ خلخل آلية التوزيع بما لا يصب في خدمة المواطن، ولذلك طالب الأهالي عبر “الوطن أون لاين” بتشديد الرقابة على التوزيع وإنصاف المواطنين لأن زيادة عدد الاسطوانات لن يحل المشكلة خلال أيام قليلة ما لم تأخذ الرقابة دورها بشكل جاد وفعلي وما لم تشرف على التوزيع أيدي قوية وأمينة!.

وأوضح محمد رستم (موظف حكومي) لـ “الوطن أون لاين” أن تدني درجات الحرارة في الأيام الأخيرة والتقنين الزائد للتيار الكهربائي عدا عن انقطاعاته المتكررة وضعف نسبة توزيع المازوت المنزلي، سيفرض على الأهالي الاعتماد بشكل رئيسي على اسطوانات الغاز لأغراض التدفئة ولاسيما في أحياء شرق حلب المحرومة من الكهرباء، وبالتالي، ستظل الأزمة متفاقمة ما لم يتم رفع مخصصات حلب إلى درجة إغراق السوق بالاسطوانات.

خالد زنكلو – الوطن أون لاين

مواضيع: