خمس جولات انقضت من الدوري الإسباني لموسم 2020/2021 لكنها ناقصة حيث لعبت 43 مباراة من 50 كانت مدرجة ولذلك لن يكون الحكم كاملاً على شكل المنافسة المتوقع خاصة أن برشلونة وإشبيلية اللذين تعادلا في قمة الجولة الفائتة لم يلعبا سوى ثلاث مباريات حالهما حال أتلتيكو مدريد وثلاثتهم لم يخسروا في ثلاث مباريات بينما الريال المتصدر خاض أربع مباريات ولم يخسر بدوره بينما تعرضت كل الفرق الأخرى لخسارة واحدة على الأقل.
الملاحظات الأولى على الكبار يمكن تلخيصها بأن أحداً منهم لم يقدم حتى الآن الصورة المثالية للبطل، فعلى الرغم من حصده 10 نقاط تصدر بها الترتيب إلا أن حامل اللقب ريال مدريد بدا باهتاً وانتصاراته جاءت بشق النفس والعذر الوحيد للمدرب زيدان أنه لم يخض مباراة بصفوف مكتملة بسبب الإصابات، وبالمقابل حقق برشلونة نتائج جيدة بل سجل 8 أهداف كأفضل هجوم لكنه لم يظهر بالصورة المنتظرة أو الأداء الباهر (هجومياً) الذي اعتاد على تقديمه خاصة منذ 2008، ويمكن القول إن المشاكل التي رافقت مجيء المدرب كويمان مازالت تؤثر بشكل أو آخر ولاسيما بخصوص ميسي الذي لم يعد المحور الرئيسي في خطط الفريق.
ويبدو أن إشبيلية عازم على المنافسة وقد حقق المطلوب وفي حال استطاع لوبيتيغي الاستفادة من تشكيلته الرائعة فلا يستبعد أن يسجل اختراقاً للقطبين، والكلام ينطبق على أتلتيكو الذي تراجع كثيراً في الموسم الماضي (من جهة الأداء) وهاهو يتعثر مرتين بالتعادل بعد فوز افتتاحي عريض وقد خسر عدداً من اللاعبين المهمين.
ومقابل عدم خسارة الرباعي الكبير نجد أن هويسكا وبلد الوليد لم يحققا أي فوز، أما أهم الملاحظات فكانت حول المعدل التهديفي الضعيف نسبياً فلم يتجاوز 2.26 في المباراة الواحدة (95 هدفاً في 43 مباراة) ما انعكس على صدارة الهدافين التي يحتلها ستة لاعبين سجل كل منهم 3 أهداف.
الوطن – خالد عرنوس






