إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

القيادة الفلسطينية: التطبيع انتهاك لحقوق شعبنا ولن ينفذ على حسابه

‫شارك على:‬
20
واصلت القيادة الفلسطينية، اليوم السبت، تنديدها باتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل واعتبرت أنه يمثل خرقاً وخروجاً على قرارات الإجماع العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته، مشددة على أن التطبيع، وما يسمى «صفقة القرن» وخطة الضم جميعها مرفوضة، ولن يمر أو ينفذ أي شيء على حساب الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في حديث لإذاعة صوت فلسطين، حسب وكالة «وفا»: إن التطبيع وصفقة القرن وخطة الضم جميعها مرفوضة، والقيادة ستتخذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب وتتحرك على جميع الصعد.
وشدد على أن التطبيع غير مقبول ومرفوض ومدان، ليس فقط لأنه مخالف للقوانين العربية والشرعية الدولية، بل لأنه يتجاوز الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الرسالة الفلسطينية الدائمة أنه لا يحق لأحد التحدث باسم شعبنا.
وأشار أبو ردينة إلى أن الإدارة الأميركية مستمرة بتقديم الخدمات المجانية لإسرائيل، وكل ما يصدر عن أي دولة عربية لن يغير من الثوابت الفلسطينية، والسلام لن يتحقق إلا برضا شعبنا وقيادته وأي محاولة بتجاوز ذلك لن يحقق السلام ولا الاستقرار ولا الأمن ولا الازدهار.
من جانبه اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني في بيان، أن اتفاق تطبيع السودان مع إسرائيل برعاية أميركية، لن يجلب السلام والازدهار والتنمية للمنطقة بأكملها.
وأكد أن هذا الاتفاق التطبيعي يمثل خرقاً وخروجاً على قرارات الإجماع العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً لحقوق شعبنا وقضيته.
ودعا المجلس، الاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي، واتحاد البرلمانات الإسلامية، والبرلمانات العربية والإسلامية، إلى إدانة ورفض هذا الاتفاق لخروجه على ثوابت الأمتين العربية والإسلامية، ومطالبتها بالتراجع الفوري عنه.
وفي سياق متصل قال مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور في حديث لإذاعة صوت فلسطين: إن مجلس الأمن الدولي، سيعقد جلسة مفتوحة الإثنين المقبل، لمناقشة مطالبة الرئيس محمود عباس، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البدء بخطوات عملية لعقد مؤتمر دولي للسلام، لإنجاز حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.
وشدد منصور على أن المطلوب من مجلس الأمن، هو البت بالخطوات الأولية للتحضير لعقد المؤتمر الدولي، وإجراء مقارنة ما بين المقترح الفلسطيني الذي يدعو إلى مشاركة واسعة من أطراف المجتمع الدولي على أساس القرارات الدولية والأممية، وبين الموقف الأميركي الضيق، الذي يريد فرض وجهة النظر الأميركية، كوجهة وحيدة ورؤية الرئيس دونالد ترامب بجر الطرف الفلسطيني للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي، على قاعدة «صفقة القرن» المرفوضة فلسطينياً على المستويين الرسمي والشعبي.
«وكالات»