إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

غسان سلامة «متفائل جداً» بشأن السلام في ليبيا

‫شارك على:‬
20

أكد مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة، أنه متفائل أكثر من أي وقت مضى بإمكان إنهاء العنف المُستشري منذ عقد في هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا، وقال حسب وكالة «أ ف ب» للأنباء: «أنا متفائل جداً. ما رأيناه في الشهرين الماضيين هو تراكم للعوامل الإيجابية».
وجاء تصريح سلامة غداة اختتام الوفدين العسكريين الليبيين مفاوضاتهما برعاية الأمم المتحدة في ليبيا لوضع بنود اتفاق وقف إطلاق النار التاريخي الذي أبرم في تشرين الأول الماضي.
في غضون ذلك، تجري محادثات سياسية برعاية الأمم المتحدة أيضاً في تونس بهدف تعيين حكومة مؤقتة لتنظيم انتخابات وإدارة بلد يعاني صراعاً وأزمة اقتصادية وجائحة «كوفيد-19».
وأعلنت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، أن المندوبين الليبيين في تونس وافقوا على إجراء الانتخابات الوطنية في 24 كانون الأول 2021.
وتشهد ليبيا حالة من الفوضى والعنف منذ الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي في 2011، وتنتشر في البلاد ميليشيات مسلّحة كثيرة تُقاتل إلى جانب ما تسمى «حكومة الوفاق» الإخوانية ومقرّها في العاصمة طرابلس، ضد الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر.
واستقال سلامة في آذار الماضي مبرراً خطوته بأسباب صحية وإجهاد، لكنه كان مهندس جهود الأمم المتحدة الحالية للسلام في ليبيا وبقي مشاركاً فيها عن كثب.
وحذّر سلامة من منزله في باريس من أن «حرباً مستمرة منذ عقد لا يمكن إيجاد حل لها في يوم واحد»، لكن بعد أشهر من هدوء نسبي وسلسلة من الخطوات الإيجابية، قال سلامة: إن الليبيين أظهروا «اهتماماً متجدداً» بالحوار.
وتأتي التحركات الأخيرة بناءً على مقررات مؤتمر برلين للسلام، الذي تمكّن سلامة من تنظيمه في كانون الثاني وجمع فيه قادة القوى الرئيسية في ليبيا للمرة الأولى.
وقال سلامة: إن ليبيا أصبحت الآن قريبة من إجراء انتخابات آمنة بما يكفي «لتمثل بشكل مقبول إرادة الشعب»، مضيفاً: «أظن أنه يمكن القيام بذلك في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة».
وحذّر سلامة من بعض السياسيين الذين وصفهم بأنهم «مُعرقلون» والذين انتخبوا في 2012 و2014 «ولا يريدون ترك مقاعدهم»، لكنه أشار إلى أن الليبيين أمسكوا بزمام عملية التفاوض بأيديهم.
وقال: «أستطيع أن أقول لكم إن الليبيين يتخذون قراراتهم بأنفسهم كما لم يحدث من قبل منذ عام 2011»، في حين حذّر محللون من أن اللاعبين المحليين والقوى الأجنبية قد يسعون إلى تخريب أي تسوية لا تخدم مصالحهم.

«وكالات»

مواضيع: