أكد مدير عام مصفاة بانياس إبراهيم مسلم في تصريح لـ”الوطن” أن الأقسام التي يتم العمرة لها في مصفاة بانياس هي لجميع الوحدات الإنتاجية (تقطير– تحسين– هدرجات– كبريت) والمراجل الحرارية والعنفات البخارية (مولدات كهربائية) إضافة إلى الشعلات وخطوط البخار والمياه وجميع الوحدات الخدمية (معالجة مياه– وحدات التبريد– معالجة المياه الملوثة).
وأضاف مسلم: كما ستبدأ الصيانة قريباً للخزانات وبشكل مستمر بحيث لا يؤثر في سير العملية الإنتاجية، بينما تجرى الصيانة لوحدات إنتاج الهواء والنتروجين عند الحاجة لأي وحدة لضرورة استمرار عملها خلال العمرة.
وأشار إلى أنه بعد كل عمرة جزئية يتم زيادة الإنتاج ورفع الحمولة ومن المتوقع زيادة الإنتاجية بنحو 25 بالمئة بعد العمرة الشاملة لتعود إلى الحمولة التصميمية للمصفاة التي لم تعمل عليها منذ نحو 15 عامًا، وبالطبع هذا سيساهم في تأمين حاجة السوق المتزايدة من المشتقات النفطية وبالأخص البنزين والمازوت.
وعن خطة الشركة لتحسين جودة عملها ولاسيما بعد عشرات السنين من العمل المتواصل، أوضح مسلم أنها تشمل إجراء العمرة الشاملة في صيف عام 2026 وتحديث وتطوير أنظمة التحكم في المصفاة وخاصة محطة القوى، إضافة إلى إحداث وحدات جديدة كوحدة تقطير جوي جديدة ووحدات يجري دراستها حالياً.
وبخصوص أبرز الصعوبات التي تعترض إعادة تأهيل المصفاة، أشار إلى أنه يجري حاليًّا العمل على تأمين جميع مستلزمات العمرة المطلوبة من الخارج سواء معدات كاملة أم قطع غيار، وقد لمسنا وبشكل واضح من خلال تواصل وكلاء الشركات الأجنبية ووكلاتها أنه لن يكون هناك صعوبة بتأمين الاحتياجات بعد رفع العقوبات عن بلدنا.
وقال: كما لمسنا أن تكلفة تأمين تلك الاحتياجات ستكون أقل وحاليًّا يتم إعداد كل شيء لتكون المصفاة جاهزة للعمرة الشاملة التي من بعدها سننتقل إلى الخطوة التالية التي هي تحديث منظومات التحكم وإنشاء وحدات جديدة في المصفاة تسهم بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية وإنتاج مواد جديدة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني والأهم هو توفر السيولة لتمويل هذه الاحتياجات.
طرطوس- ربا أحمد






