مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اللجنة الوطنية للدراما.. واجهة مشرقة تليق بتاريخ الدراما السورية ومستقبلها

‫شارك على:‬
20

لطالما عُرفت اللجنة الوطنية للدراما السورية كإطار مؤسساتي قائم، لكن حضورها أيام النظام البائد كان محدود الأثر، ولم يرقَ إلى طموحات صُنّاع الدراما ولا إلى مكانة هذه الصناعة العريقة. إلا أن المرحلة الجديدة حملت معها روحاً مختلفة، إذ جاء تفعيل اللجنة وإعادة إحيائها ليشكّل نقلة نوعية حقيقية في المشهد الدرامي السوري.

فاليوم تواصل اللجنة حضورها الفاعل كمنصة جامعة ورائدة، أثبتت أنها ليست مجرد إطار تنظيمي، بل رافعة حقيقية للدراما السورية ودرع حماية لصنّاعها. فمنذ إعادة تشكيلها برئاسة مروان الحسين، انطلقت بروح جماعية وجهود مضاعفة نحو هدف واحد: إعلاء شأن الدراما محلياً وعربياً ودولياً.

لقد أدركت اللجنة أن نجاح الدراما لا يتحقق إلا بتكامل عناصرها كافة، لذلك لم تكتفِ بإحياء دورها التقليدي، بل أطلقت مبادرات نوعية وفاعلة جعلتها حاضرة بقوة في قلب الصناعة. فقد عملت على مدّ جسور الثقة مع الكتّاب والمخرجين والممثلين والمنتجين والفنيين، وسعت إلى حل مشكلاتهم وتذليل العقبات التي تعترض طريق أعمالهم، لتكون بذلك سنداً عملياً لكل مبدع يسعى إلى إنجاز مشروعه.

وعلى الصعيد الإعلامي والعلاقات العامة، أسهمت اللجنة في رسم صورة مشرقة للدراما السورية من خلال بناء شراكات مثمرة مع المؤسسات الإعلامية والثقافية.

ولأن الانطلاقة الجديدة تحتاج إلى لغة بصرية عصرية، فقد أولت اللجنة أهمية خاصة لصياغة هوية بصرية حديثة بالتعاون مع فريق إعلامي متميز، ليعكس الوجه الحضاري المتجدد للدراما السورية ويقدمه للجمهور محلياً وعربياً ودولياً.

إن ما يميز اللجنة الوطنية للدراما السورية هو إيمانها بأن الدراما ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل رسالة إنسانية وثقافية. ومن هنا جاء دعمها لصنّاع الدراما شاملاً، لا يقف عند حدود المساندة الفنية والإعلامية، بل يمتد ليشمل تأمين بيئة عمل صحية تتيح للإبداع أن ينمو ويزدهر.

إن اللجنة الوطنية للدراما السورية بحلتها الجديدة لم تعد فقط إلى الواجهة، بل أثبتت أنها قادرة على قيادة مسيرة النهوض بالدراما، عبر الجمع بين الدعم العملي لصنّاعها، وتقديم رؤية استراتيجية متجددة تحافظ على أصالة الدراما السورية وتفتح أمامها آفاقاً أوسع.

ختاماً، يمكن القول إن اللجنة التي كانت غائبة في المراحل السابقة، أصبحت اليوم قلب المشهد الدرامي النابض، وصوتاً داعماً لكل مبدع، وواجهة مشرقة تليق بتاريخ الدراما السورية ومستقبلها.