الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

صيانة 76 مدرسة بدمشق.. و22 قيد التأهيل

‫شارك على:‬
20

كشف تقرير لوزارة التربية والتعليم عن صيانة وتأهيل 76 مدرسة بمختلف مناطق العاصمة دمشق خلال شهري آب وأيلول الماضيين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية التعليمية.

وشملت الأعمال صيانة شاملة لشبكات الكهرباء والمياه، وترميم الجدران والأسطح، وتأهيل المرافق الصحية والقاعات الدراسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.

وأكد التقرير مواصلة أعمال الصيانة لإعادة تأهيل المزيد من المدارس، حيث يجري تنفيذ مشاريع صيانة وتأهيل في 22 مدرسة إضافية، وذلك ضمن الخطة الزمنية الموضوعة لتحسين واقع المدارس في المدينة، ذلك ضمن خطة وزارة التربية الهادفة إلى تطوير المرافق التعليمية وتعزيز جودة البيئة التربوية في جميع المحافظات.

هذا وأنجزت التربية والتعليم أعمال ترميم شاملة لـ531 مدرسة في مختلف المحافظات، أعيدت إلى الخدمة التعليمية بحلة جديدة، فيما تتواصل حالياً عمليات ترميم لأكثر من 600 مدرسة، مع التركيز على المناطق الريفية المتضررة التي عاد إليها الطلاب بعد سنوات من النزوح أو اللجوء.

وكان أكد تقرير سابق للوزارة أنه تم ترميم 61 مدرسة في دمشق، في حين هناك 39 مدرسة في دمشق قيد الترميم.

ويشار إلى أن مدير الأبنية المدرسية أكد في تصريح سابق أن أكثر من 7000 مدرسة لا تزال بحاجة إلى تدخل عاجل، وخاصة في محافظات إدلب وريفها، وريف حماة، ودرعا، ودير الزور، وريف حلب الجنوبي، وحمص، مشيراً إلى أن نحو 66 بالمئة من المدارس القائمة تحتاج أيضاً إلى إعادة تأهيل بسبب الأضرار أو التقادم، فيما لا تزال العديد من المدن والقرى تفتقر إلى وجود مدارس نتيجة التدمير الذي طال البنية التحتية خلال العهد البائد.

وشدد الحنون على أن مسؤولية إعادة تأهيل المدارس لا تقع على عاتق وزارة التربية وحدها، بل يجب أن تكون جهداً وطنياً مشتركاً يضم الوزارات المعنية، والجهات الحكومية، والمنظمات الدولية والمحلية، والمجتمع المحلي، مؤكداً أن التعليم حق أساسي لكل طفل سوري ويجب العمل على ضمانه بكل الوسائل.

الوطن