الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عماد الأرمشي يستعرض أبرز المحطات التاريخية والمعاصرة لدمشق

‫شارك على:‬
20

احتضن المركز الثقافي في المزة مساء أمس محاضرة بعنوان “من ذاكرة دمشق”، للباحث في التراث الدمشقي عماد الأرمشي، الذي استعرض أبرز المحطات التاريخية والمعاصرة للمنطقة، مع التعريج على بعض التغيرات العمرانية التي طرأت عليها خلال العقود الأخيرة، في حوار شائق أداره الدكتور أنس تللو.

استعرض الأرمشي خلال المحاضرة صفحات مشرقة من ذاكرة دمشق العتيقة، مُتوقّفاً عند أزقتها القديمة، وأوابدها التاريخية، وعاداتها الاجتماعية، وأصالة أهلها، وما تختزنه المدينة من إرث حضاري غني.

وتحدّث الأرمشي عن سنوات طفولته المُبكرة في حي المزة العريق، ونوه ببعض العوامل التي لعبت دوراً رئيساً في تراجع المساحات الخضراء على حساب الكتل الإسمنتية، معبّراً عن أسفه لما حصل في دمشق من تغيرات عمرانية في أحياء ساروجة والميدان والصالحية وغيرها، علاوة على الإهمال الخدمي والحكومي خلال سنوات حكم الأسد البائد وتهميش التراث والأوابد التاريخية وأبرز المعالم التي تُؤرّخ وتحكي تاريخ وعراقة هذه المنطقة.

كما تناول الآثار السلبية لمخطط “إيكوشار” الذي اعتمده نظام الأسد سابقاً من أجل إجراء تغييرات عمرانية في دمشق، وهو ما نجم عنه تقسيم المدينة والعبث بعمرانها وطمس أبرز معالمها، وهو ما بدا واضحاً في العدوي والكباس وأراضي كيوان التي كانت تغطي مساحات خضراء كبيرة، مؤكداً ضرورة تلافي هذه الأخطاء وعدم السماح بأي قضم للمساحات الخضراء المتبقية في دمشق وريفها.

وعبّر أيضاً عن استنكاره لما تبنته أجهزة الأسد سابقاً في مشاريع التنمية المزعومةً والتي لم تلحق بالمدينة سوى الخراب والتشويهً، ونزعت روح الأصالة منها، موضحاً أنه يعمل بالتعاون مع فريق تطوعي من أجل إعداد موسوعة توثّق تاريخ دمشق، وقد تم الانتهاء من جزء كبير منها، وتتضمن صوراً وخرائط توضيحية وبيانات تفصيلية، وذلك بعيداً عن أي دعم حكومي، راجياً أن تتبنى المؤسسات الحكومية هذا المشروع لما له من فوائد وإيجابيات.

كما تضمن اللقاء تقديم عدد من المقطوعات الدمشقية التراثية للراحل أبو خليل القباني بواسطة أعضاء فرقة “صوت النور” بمجموعة من ذاكرة الفن الدمشقي.

وفي ختام المحاضرة، قدّم عدد من الباحثين والمهتمين بالتراث مداخلاتهم معبّرين عن اعتزازهم بتاريخ دمشق وضرورة حماية موروثها الحضاري وصون طابعها الأصيل.