مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرياضة بعد عام من النصر والتحرير.. الاستثمارات الرياضية المنهوبة عادت إلى أصحابها الشرعيين

‫شارك على:‬
20

الرياضة كانت مملوءة بالاستثمارات، فلا تجد نادياً أو مكاناً فيه موقع رياضي إلا وجدت الاستثمارات طاغية على المنشآت والعمل الرياضي.

ومن الطبيعي أن الرياضة بحاجة إلى استثمار ليدفع حركتها إلى الأمام، لكن في منظومة الفساد الأسدية فإن الاستثمار الرياضي كان لفائدة أصحاب السلطة والمقربين منهم، ودائماً كانت المطارح الاستثمارية محجوزة سلفاً لأسماء معينة، وكان المتنافسون على هذه الاستثمارات من طبقة السلطة الظالمة.

ولذلك تعرضت الرياضة إلى ظلم كبير وسُرقت أموالها في وضح النهار تحت سقف القانون الذي أجاز للمتنفذين أن يستملكوا الأندية والمنشآت ويعيثوا فيها تجارة فاسدة ينالون منها النصيب الأكبر ويرمون الفتات للرياضة من باب رفع العتب عنهم.

وإذا كانت وزارة الأوقاف قد كشفت بالدلائل فساد استثمارات الوزارة زمن النظام البائد، فإن استثمارات الرياضة كانت أدهى وأمرّ!

والحقيقة التي لا يمكن حجبها بغربال، لأنها واضحة وضوح الشمس فإن الاستثمارات الرياضية تكفي أهل الرياضة إن استثمرت بالشكل الصحيح وضمن أسعار السوق وخصصت للحركة الرياضية، ولكن لم يكن هناك من يهتم بالشأن الرياضي إلا في الحدود الدنيا، وهذا كان سبباً مهماً في تراجع الرياضة وتدهورها، لأن المصالح الشخصية الضيقة أهم بكثير من المصلحة الرياضية، حيث لم يهتم هؤلاء بالوطن حتى يهتموا بالرياضة!

وقد واجهت وزارة الرياضة والشباب هذا التغول في الاستثمار بالصرامة، فألغت الكثير من العقود الظالمة، وبدأت مرحلة جديدة مع استثمار يلبي الطموح ومتوازن مع أسعار السوق بما يخدم الحركة الرياضية.

ومن الاستثمارات الجديدة افتتاح فندق ديونز يوتيك في مدينة الجلاء وفق المعايير السياحية الدولية، وهناك الكثير من المشروعات الاستثمارية القادمة التي ستنعش الرياضة، وهذا كله محلياً، وهناك أيضاً مشروعات استثمارية خارجية ضخمة سيعلن عنها في حينه، وقد تجاوزت الاستثمارات في هذا العام مبلغ 66 مليار ليرة سورية وهناك المزيد.

والأهم في الموضوع أن العمل في هذا السياق جدي ومتابع بشكل يومي، وبالتوازي هناك تفعيل للمحاسبة التي ستطول أي شخص، مهما كان مركزه أو منصبه، يخترق الأنظمة والقوانين أو يعبث بالمال الاستثماري بغير وجه حق.