مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“أمان في كل مكان” يختتم فعاليته.. والتشديد على دور المجتمع والجامعات والمدارس في منع العنف

‫شارك على:‬
20

انتهى اليوم البرنامج الدولي السنوي لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي تقيمه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من المنظمات الأهلية في سوريا، والذي استمر لمدة 16 يوماً ، حيث كانت تقام في كل يوم ندوة تتحدث فيها إحدى المحاضرات عن موضوع من المواضيع المهمة المتعلقة بتحقيق أهداف هذا البرنامج.

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات حضرت جانباً من هذه الفعاليات وشاركت في مداخلات أغنت التفاعل بين المحاضرين والحضور .

خلال أيام هذه الفعالية النوعية تم بحث مجموعة من القضايا منها التقاء الإيمان بالأمان ودور المجتمعات المدنية في منع العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له، وكذلك عندما لا تكون الأماكن العامة آمنة والحد من مخاطر العنف، وكان للجانب القانوني مساحة من الحوار من خلال البحث في صوغ مسارات العدالة والدعم القانوني في الاستجابة لمواجهة العنف، وعن دور الجامعات والمدارس بوصفها فضاءات لتحويل المعايير الاجتماعية المؤذية.

وتناولت الجلسات موضوع الأمان في بيئة العمل، وثقافة مكان العمل، وطبياً تم الحديث عن رحلات الشفاء لمن يتعرضن للعنف لاستعادة الكرامة عبر خدمات الرعاية السريرية الطبية، وكان للأدب والسينما محور خاص من خلال سرديات التغيير لمواجهة العنف ضد المرأة،  ولم يكن دور وأهمية الإعلام غائباً عن جلسات الحوار، حيث ناقش الحضور في إحدى الجلسات ما وراء العناوين سلطة الإعلام وأخلاقيات سرد قصص العنف.

وتحاور المشاركون حول إشكالية العنف في الحيز المنزلي وفهم العنف في الفضاءات العائلية الخاصة، كذلك تم تناول دور التكنولوجيا في إعادة تشكيل ممارسات واستجابات العنف، وعن الأصوات المؤثرة تم الحديث عن استكشاف مسارات وصول النساء إلى مواقع صنع القرار والفضاءات السياسية، وكذلك المقاربات المتمركزة حول النساء وتمكين المجتمعات المحلية وتطوير مساحات آمنة.