انتهى اليوم البرنامج الدولي السنوي لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي تقيمه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من المنظمات الأهلية في سوريا، والذي استمر لمدة 16 يوماً ، حيث كانت تقام في كل يوم ندوة تتحدث فيها إحدى المحاضرات عن موضوع من المواضيع المهمة المتعلقة بتحقيق أهداف هذا البرنامج.
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات حضرت جانباً من هذه الفعاليات وشاركت في مداخلات أغنت التفاعل بين المحاضرين والحضور .
خلال أيام هذه الفعالية النوعية تم بحث مجموعة من القضايا منها التقاء الإيمان بالأمان ودور المجتمعات المدنية في منع العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له، وكذلك عندما لا تكون الأماكن العامة آمنة والحد من مخاطر العنف، وكان للجانب القانوني مساحة من الحوار من خلال البحث في صوغ مسارات العدالة والدعم القانوني في الاستجابة لمواجهة العنف، وعن دور الجامعات والمدارس بوصفها فضاءات لتحويل المعايير الاجتماعية المؤذية.
وتناولت الجلسات موضوع الأمان في بيئة العمل، وثقافة مكان العمل، وطبياً تم الحديث عن رحلات الشفاء لمن يتعرضن للعنف لاستعادة الكرامة عبر خدمات الرعاية السريرية الطبية، وكان للأدب والسينما محور خاص من خلال سرديات التغيير لمواجهة العنف ضد المرأة، ولم يكن دور وأهمية الإعلام غائباً عن جلسات الحوار، حيث ناقش الحضور في إحدى الجلسات ما وراء العناوين سلطة الإعلام وأخلاقيات سرد قصص العنف.
وتحاور المشاركون حول إشكالية العنف في الحيز المنزلي وفهم العنف في الفضاءات العائلية الخاصة، كذلك تم تناول دور التكنولوجيا في إعادة تشكيل ممارسات واستجابات العنف، وعن الأصوات المؤثرة تم الحديث عن استكشاف مسارات وصول النساء إلى مواقع صنع القرار والفضاءات السياسية، وكذلك المقاربات المتمركزة حول النساء وتمكين المجتمعات المحلية وتطوير مساحات آمنة.






