عبر رئيس هيئة التميز والإبداع في سورية شادي العظمة عن المعاني والدلالات العظيمة ليوم التحرير، وما عاشه الشعب السوري خلال عام مضى، وقال: كان عام التحرير شاهداً على إرادة شعبنا، وصمود أبطالنا، وتضحيات رجالنا، ليعود نجم وطننا إلى السطوع من جديد، وتعود سورية إلى مكانتها المرموقة، التي لطالما كانت منارة للعلم والمعرفة، والكرم، والإبداع.
وقال في تصريح ل”الوطن”: فخرنا اليوم كبير، واعتزازنا لا يوصف، فقد أعدنا للوطن مجده، وأعدنا للشباب الأمل، وكرمناهم بالعلم والمعرفة، ليكونوا لبنات لبناء سورية الجديدة، التي تتسع للجميع، وتنهض على أسس من الأخلاق والإبداع.
وتابع: في هذا اليوم العظيم، نؤكد أن التميز والإبداع هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل سورية الجديدة، وأن هيئة التميز والإبداع، ستظل دائماً منارةً للعلم، ومصدر فخرٍ واعتزاز، لأنها تتبنى منهجيةً واضحةً في تأهيل شبابنا المتميزين، المبدعين، الرائدين، الذين سيكون لهم الدور الجوهري في بناء وطننا ورفعة شأنه على كل المستويات العلمية، والثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية.
وقال: كما نؤمن إيماناً راسخاً أن التميز والإبداع لا يكتملان إلا بتربية جيل متحلٍ بالأخلاق الحسنة، متسلح بالعلم والمعرفة، يحمل في قلبه حب الوطن، وصدق الانتماء، وسعة الصدر، واحترام الآخر، موضحاً أن الأخلاق مع العلم، هي أساس التفاعل الإيجابي، والتطور المستدام، وهي الأساس الذي يبني شخصية قوية، ومجتمعاً متماسكاً، يقوده قادة مخلصون، وأفراد مبدعون، يعملون من أجل رفعة الوطن وازدهاره.






