Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قدّم أكثر من عمل سوري.. رحيل أحمد مللي الذي اشتهر بدراما البيئة الشامية

‫شارك على:‬
20

فقد الوسط الفني صباح اليوم، الممثل السوري القدير أحمد مللي الذي فارق الحياة بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة أدخلته العناية المشددة في أحد مشافي دمشق.

ويشيع جثمانه من المستشفى الوطني الجامعي، ويُصلىٰ عليه عقب صلاة العصر في جامع سعيد باشا في حي ركن الدين بدمشق، ثم يوارى الثرى في مقبرة آل رشي في الحي نفسه، وتقبل التعازي في صالة الأُنس يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.

أعمال متنوعة

قدّم الراحل الكثير من الأعمال المتنوعة التي أظهر فيها موهبته المتميزة من خلال الأدوار المتنوعة التي جسدها، في السينما والتلفزيون والمسرح.

ولد مللي في دمشق عام 1949، واكتسب موهبته منذ الصغر، ونشأ في عائلة بسيطة، لكنه كان يحب دائماً الذهاب إلى السينما لمشاهدة أحدث الأفلام، وهذا ما جعل موهبته تنمو بداخله، وكان يريد أن يصل إلى هذا المجال مهما كلفه الأمر، وهذا ما سعى إليه منذ بداية حياته، وانتسب إلى نقابة الفنانين عام 1972.

 بداياته

بدأ أحمد مللي مشواره الفني من خلال المسرح المدرسي عام 1968، ثم التحق بغرفة شبيبة الثورة المسرحية، وجاء المسرح الجامعي عام 1971 ليُثري هذا المشوار، بعد أن قدّم فيه أعمالاً مهمة، قبل أن ينطلق في مرحلة جديدة من خلال الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية والإذاعية. ومهدت له هذه الانطلاقة الطريق أمام تقديم أعمال متميزة على خشبة المسرح الجامعي، منها “وامعتصماه” عام 1971، من تأليف نجاة قصاب حسن وإخراج ياسر العظمة، و”طوفان الدم” من تأليف طالب عمران، وكانت هذه هي أول تجربة من إخراجه.

وبعدها دخل نقابة الفنانين، واستمر في العمل المسرحي منذ العام 1972.

 أعماله

شارك أحمد مللي في العديد من الأدوار السينمائية، التي جعلته ممثلاً معروفاً ومحبوباً، ثم اتجه إلى التلفزيون، فقدم العديد من المسلسلات التلفزيونية، حتى تجاوز عدد أعماله حاجز مئة مسلسل.

في عام 1978 شارك في فيلم “عشاق” بشخصية “أشرف”، وهو أول عمل سينمائي له. ثم أراد أن يخوض تجربة الأعمال التلفزيونية، وذلك من خلال أول عمل تلفزيوني قدمه، وهو مسلسل “أبو الخيل” عام 1980، وتوالت عليه العديد من الأعمال بعد هذه الفرصة، حتى أصبح من كبار الممثلين في سوريا.

التجربة التي قدمها في التلفزيون ربما لم تكن بقدر طموحه، لكونه لم يقم بقياس الفن بالسنتيمتر، فلعب أدواراً كان مقتنعاً بها، ولكن كانت مساحتها قليلة، وكان سعيداً بها لأنها أرضت غروره كممثل، وفي الوقت نفسه مثّل أدواراً مهمة وأدوار بطولة، منها ما اقتنع به وبعضها الآخر لم يقنعه.

كما شارك في أهم الأفلام السورية المعروفة، منها “الحدود، أمطار صيفية، في مهب الريح، قتل عن طريق التسلل”.

واشتهر في الدراما التلفزيونية، بمشاركاته الكثيرة في البيئة الشامية باعتباره أحد أبنائها، ومن أعماله فيها نذكر: “حمام القيشاني، الدبور، أسعد الوراق، رجال العز، زمن البرغوت، خان الدراويش، عطر الشام، بيت الموالدي، عطر الشام”.

ومن مسلسلاته الأخرى: “حامض حلو، تجارب عائلية، الأجنحة، حارة نسيها الزمن، شبكة العنكبوت، موزاييك، المحكوم، تل اللوز، سيرة آل الجلالي، تمر حنة، أيام اللولو، هولاكو، أبو المفهومية، سيف بن ذي يزن، الظاهر بيبرس، الوزير وسعادة حرمه، الحوت، الولادة من الخاصرة، شارع شيكاغو، كسر عضم”.

وشارك أيضاً في أهم المسلسلات الإذاعية، ومنها: “حكم العدالة”، عبر إذاعة دمشق. ومن أعماله المسرحية “ذي قار، النهب، تعال نضحك، محطات ممنوعة”.