أكد وزير المالية الدكتور محمد يسر برنية أن عودة الجزيرة إلى سيادة الدولة السورية تمثل خطوة بالغة الأهمية، ليس فقط على الصعيدين السياسي والاجتماعي، بل أيضاً على المستويين الاقتصادي والمالي.
وأوضح برنية، في تصريح له، أنه “لا يخفى على أحد حجم الأثر الإيجابي لعودة الجزيرة السورية إلى حضن الوطن وتوحيد الجغرافيا السورية، وانعكاس ذلك على الموارد المالية للدولة، وعلى الموازنة العامة والخطط التمويلية للمشاريع وإعادة الإعمار، إضافة إلى ما تحمله هذه الخطوة من فرح لكل السوريين”.
وشدد الوزير في تصريحه على الربط بين الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أنه “لا يمكن التفكير في التنمية والمشاريع، وهناك جزء من أرض سوريا يرضخ تحت عصابات راديكالية، وبالتالي فعودة الجزيرة إلى أهلها السوريين الذين يريدون أن يروا بلادهم موحدة ومستقرة، لها أهمية بالغة”. وختم برنية مؤكداً على البعد الاستثماري لهذه التطورات بالقول: “اليوم ومع التقدم بعون الله وفضله بعودة الجزيرة السورية، نرسل رسالة بالغة الأهمية لكل المستثمرين في الداخل والخارج، بأن سوريا ستكون مستقرة وموحدة”.









