بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الاقتصاد: القلق او التسرع قد يخلقان ضغوطاً لا تعكس الواقع الاقتصادي

‫شارك على:‬
20

أعلم تماماً بأن النص طويل ولكن أتمنى من كل من يصادفه أن يقرأه بتروٍ واهتمام.

إنها عملتنا الجديدة وهي المخزن الأساسي لتعبنا وعرقنا ومجهود السنين وأحلام المستقبل.

سأتحمل جميع الانتقادات والتي أرجو أن تكون لصالح الوطن والوطن فقط.

“ما قمنا به بإصدار عملة جديدة هو تحسين وسيلة التداول لتكون أكثر سلاسةً ويسراً. وكما يختار الإنسان وسيلة نقل أفضل لتيسير حركته، فإن هذه العملة جاءت لتسهيل تداول القيمة في الاقتصاد.

غير أن كل جديد يحتاج إلى فهم وهدوء في التعامل معه. ويشير علم الاقتصاد، فيما يُعرف بـ قانون غراشام، إلى ظاهرة معروفة تحدث عندما تتعايش وسيلتان للتداول في السوق في الوقت نفسه. ففي هذه الحالة، يميل الناس بطبيعتهم إلى الاحتفاظ بالوسيلة الأفضل والأكثر موثوقية، ويستمرون في استخدام الوسيلة الأضعف والأقدم في تعاملاتهم اليومية. ومع مرور الوقت، قد تختفي العملة الجديدة من التداول، لا لضعفها، بل لأنها يحتفَظ بها.

وعند تطبيق ذلك على العملة الجديدة، قد يظهر هذا السلوك بشكل طبيعي: تُحفَظ العملة الجديدة لأنها أفضل، بينما تبقى العملة القديمة في التداول لأنها مألوفة. وبهذا، تستمر الوسيلة الأضعف في السوق، وتضعف قدرة العملة الجديدة على أداء دورها الكامل كوسيلة تداول.

وينعكس هذا السلوك مباشرةً على أسعار الصرف. فمع ازدياد تداول العملة الأقدم والأضعف، يزداد عرضها في السوق، ويترافق ذلك مع تراجع الثقة بها، فيظهر الضغط على سعر صرفها وانخفاض قيمتها. وفي المقابل، تبقى العملة الجديدة بلا سعر صرف واضح يعكس جودتها الحقيقية، لأنها لا تُتداوَل بما يكفي لتكوين سعر مستقر، فتظل عرضة للتشوش أو المضاربة.

ومن هنا، يتبيّن أن التحدي لا يكمن في جودة العملة الجديدة، بل في سلوك التداول نفسه وفي المرحلة الانتقالية التي تتعايش فيها وسيلتان مختلفتا الجودة. فنجاح أي عملة جديدة لا يرتبط فقط بمواصفاتها، بل أيضًا بمدى اندماجها الطبيعي في الحياة الاقتصادية اليومية.

ولهذا، فإن التعامل الهادئ مع هذا التحول يكتسب أهمية خاصة. فالعملة ليست مجرد ورق أو أرقام، بل انعكاس للثقة المتبادلة بين الناس، وبينهم وبين الاقتصاد. وكلما كان التعامل مع وسيلة التداول الجديدة متزناً وواعياً، كان الانتقال أسهل وأقل تكلفة على الجميع.

وتُظهر التجارب أن القلق أو التسرّع قد يخلقان ضغوطاً لا تعكس الواقع الاقتصادي الحقيقي، بينما يمنح الفهم والصبر السوق فرصة لالتقاط توازنه الطبيعي، ويسمحان للعملة الجديدة بأن تُظهِر قيمتها الحقيقية مع مرور الوقت.

فالهدوء، والثقة المتدرجة، والتعامل اليومي الطبيعي، هي ما يصنع الاستقرار ويُرسّخ أي تغيير اقتصادي إيجابي.

نضال الشعار