إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مقتل عنصر أمن بالرصاص… الاحتجاجات في إيران تستمر لليوم السابع

‫شارك على:‬
20

تواصلت الاحتجاجات في إيران لليوم السابع على التوالي، والتي اندلعت بداية بسبب غلاء المعيشة واتّسعت لاحقا لتشمل مطالب سياسية، حيث أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بمقتل عنصر أمن طعنا وبالرصاص في غربي إيران اليوم السبت.

ونقلت “مهر” عن بيان صادر عن الحرس الثوري، بأن علي عزيزي، أحد عناصر قوات الباسيج، توفي جراء تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين “خلال تجمّع لمثيري شغب مسلحين”.

وفي أول رد فعل على تصريحات ترامب، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن الحكومة تميز بين مطالب التجار المحتجين ومن وصفهم بـ” العناصر التخريبية”، محذرا من “أن أي تدخل أمريكي في الاحتجاجات الداخلية ستكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة ومصالح واشنطن”، بحسب ما ذكرت “مهر”.

وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن الولايات المتحدة “ستتدخل في حال استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين السلميين”.

وكان نطاق المظاهرات، التي اندلعت بسبب الاقتصاد المتدهور في إيران، اتسع إلى محافظات في ريف البلاد، ولقي 7 أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.

وشملت الاحتجاجات في إيران بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 25 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غرب البلاد وجنوب غربها، حيث أُبلغ عن مواجهات، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى البيانات الرسمية ووسائل الإعلام.

وأظهرت تحقيقات قناة “إيران إنترناشيونال” ومقرها بريطانيا، أن ما لا يقل عن 44 مواطناً محتجاً في إيران أصيبوا بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش خلال الاحتجاجات، وفي الوقت ذاته، أصيب عشرات آخرون بجروح وكدمات إثر تعرضهم للضرب بالهراوات واعتداءات القوات الأمنية وعناصر باللباس المدني.

وأشارت إلى أن أعمار الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص تتراوح بين 14 و35 عاما، بينما تتراوح أعمار المصابين جراء الضرب بين 15 و40 عاماً، وقد حدثت الإصابات في مدن عدة منها أزنا، فولادشهر، كوار، كوهدشت، لردغان، مرودشت، ونور آباد في محافظة لرستان.

وكالات