تُوّج المعلق والمؤدي الصوتي السوري إبراهيم جلال بجائزة أفضل صوت عربي عن فئة “دوبلاج الرسوم المتحركة والإنمي” ضمن حفل “voice arts awards”الذي تنظمه جمعية “علوم وفنون الصوت” كل سنة لاختيار أفضل الأصوات العالمية.
وشارك جلال في المسابقة، بعد إعلان فتح باب التقديم في آذار من العام الماضي، مقدماً عينة من أدائه الصوتية لشخصية “ناروتو” في أحد أعمال الرسوم المتحركة، مجتازاً عدة مراحل من التقييم والتصفيات، قبل أن يُعلَن عن فوزه بالجائزة في حفلها الختامي الذي أُقيم في فندق “هيلتون” بمنطقة “بيفرلي هيلز” في لوس أنجلوس.
ونظراً للبعد الجغرافي وصعوبة الترتيبات اللوجستية للسفر، لم يتمكن جلال من حضور الحفل شخصياً، فقام وائل الحبال، وهو راعي ومنظم النسخة العربية للجائزة، بتسلم الجائزة نيابة عنه خلال الحفل.
بارقة أمل
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، عبّر جلال عن مدى أهمية هذا التكريم، قائلاً: “التكريم عظيم جداً ومهم للغاية، ولا سيما أنها المرة الأولى التي أكرّم فيها من جهة خارجية، بعد أن عشت ككل السوريين سنوات قاسية، وكان شغلنا الشاغل النجاة والخلاص فقط”. مضيفاً: “بعد سنوات مقيتة كثيرة، يعد هذا الإنجاز بارقة أمل بالنسبة لي، ولعل فوزي هذا إضافة نوعية لمسيرتي التي تمتد عشر سنوات في عالم الأداء الصوتي”.
وأعرب جلال عن استغرابه من تهميش العديد من المواهب المحلية الواعدة، بينما تلقى الدعم خارجياً. داعياً إلى ضرورة استغلال هذه المواهب محلياً والاستفادة منها بأفضل صورة، مؤكداً أنه كان يمتلك شعوراً كبيراً من فرص فوزه بسبب تقديمه عملاً متقناً وبحرفية عالية لشخصية صعبة ومركبة.
وشدد على أن التمثيل الصوتي يحمل تحدياً فريداً، لا سيما أن التمثيل الصوتي أصعب بكثير من التمثيل الدرامي أو المسرحي حسب وصفه، على اعتبار أن الصوت هو الأداة الوحيدة لإيصال المشاعر والرسالة، من دون الاعتماد على لغة الجسد أو تعابير الوجه، وهو ما يمكن الاستعانة به في تلك الأنواع.
يذكر أن جلال خريج كلية الإعلام جامعة دمشق عام 2015، يحمل ماجستير في علم النفس الإعلامي، وإلى جانب خبرته المحلية، خاض عدة تجارب صوتية في محطات إذاعية عربية ودولية.
يشار إلى أن الجائزة التي تأسست عام 2014، فتحت أبواب المنافسة للمواهب العربية بشكل رسمي عام 2021، متضمنة عدة فئات عربية أبرزها: “أفضل صوت للكتب الصوتية، أفضل صوت للإعلان التلفزيوني والراديوي، أفضل تعليق صوتي وثائقي، أفضل ممثل دوبلاج للدراما والرسوم المتحركة”، وهي مسابقة سنوية تقيمها جمعية علوم وفنون الصوت.






