مديرية إعلام الحسكة: 📍 التأجيل يهدف لترتيب الانسحاب والدخول وتفادي أي احتكاك ميداني خلال المرحلة الانتقالية

مديرية إعلام الحسكة: 📍 تأجيل دخول قوات الأمن الداخلي التابعة للداخلية السورية إلى الحسكة و القامشلي إلى الاثنين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

3300 هكتار مزروعة بالقمح تعرّضت للغمر بسبب الأمطار في الغاب

‫شارك على:‬
20

يشكو العديد من مزارعي القمح في منطقة الغاب، من ضعف الإنبات في أراضيهم التي زرعوها في الوقت المناسب بهذا المحصول الاستراتيجي والمهم، إضافة إلى الغمر الذي أغرق محاصيلهم أيضاً، وهو ما يعني بالمحصلة أن حالة القمح ليست جيّدة!

وبيَّنوا لـ «الوطن» أنهم عرضوا هذه المشكلة للمعنيين في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، التي عملت على تشكيل لجنة للكشف الحسّي على المساحات المتضرّرة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النبات.

من جانبه، ورداً على أسئلة «الوطن»، بيَّنَ مدير الإنتاج النباتي والوقاية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب طلال المواس، أن معظم حقول القمح المزروعة في مجال عمل الهيئة لمَّا تزل في بداية مراحل النمو، وأن معظم الزراعات كانت مُتأخّرة نسبيّاً، وتعرّضت لدرجات حرارة منخفضة وأمطار غزيرة، وأن بعض المزارعين لم يتمكّنوا لتاريخه من زراعة حقولهم، وبالمجمل حقول القمح حالتها الفنيّة متوسطة.

وأوضح أن المنطقة شهدت هطلات مطرية غزيرة وصلت إلى أكثر من 100 ملم في بعض المناطق لليوم الواحد، وهو ما أدى إلى غمر جزء من الأراضي والحقول المزروعة بمحصول القمح وغيرها من المحاصيل الشتوية، وعملت الهيئة بآلياتها على تعزيل المصارف وتصريف مياه الغمر، ومن الطبيعي أن يكون لها تأثير لاحقاً في محصول القمح، وخاصة في حقول المزارعين الذين لم يُصرِّفوا المياه من حقولهم إلى المصارف الزراعية، ولكن بالمجمل معظم الحقول تم تصريف مياهها بشكل جيّد.

وذكر أن نحو 3300 هكتار تعرّضت للغمر بشكل كامل، ولكن هذه المساحات لا تعدّ متضرّرة حالياً، حيث تم تصريف معظم المياه منها، ولكن بقيت مساحات متفرقة مغمورة في بعض حقول المزارعين الذين لم يُصرّفوا المياه من حقولهم الى أقرب مصرف زراعي، حيث تعمل الهيئة بتعزيل المصارف الرئيسة والفرعية، ولكن ضمن الحقول تقع على عاتق المزارع عملية تصريف المياه.

ولفت إلى أن نسبة زراعة القمح في هذا الموسم نحو 71 بالمئة، فقد خطّطت الهيئة لزراعة 62025 هكتاراً، في حين بلغت المساحة المزروعة لتاريخه 44113 هكتاراً، وما زالت الزراعة مستمرة، حيث يوجد عدد من المزارعين لم يتمكّنوا حتى اليوم من زراعة حقولهم، علماً أنه ثمَّة فرصة لزراعة الحقول بالقمح حتى منتصف الشهر القادم، ولكنها تعدّ زراعة متأخّرة جداً.

وأما عن شكاوى المزارعين من ظاهرة ضعف الإنبات في حقولهم، فقال المواس: وردتنا شكاوى من عدد من المزارعين من ضعف إنبات محصول القمح لديهم، ولذلك تم تشكيل لجنة فنيّة مشتركة من عدد من الفنيّين من عدة جهات معنية بهذا الموضوع، كإكثار البذار والبحوث الزراعيّة وهيئة تطوير الغاب واتحاد الفلاحين وغيرها، وتتابع اللجنة حالياً أعمالها والكشف على الحقول ميدانيّاً للوقوف على أسباب انخفاض نسبة الإنبات لدى هؤلاء المزارعين.

وأضاف: هنا يجب أن نشير إلى أن درجات الحرارة المنخفضة والظروف الجوية التي سادت المنطقة خلال الفترة الأخيرة، لها تأثير كبير في إنبات محصول القمح، حيث إن معظم الزراعات المتأخرة تتأثر جداً بدرجات الحرارة المنخفضة، وهو ما يؤدي إلى زيادة وطول فترة الإنبات للمحصول، ونحن حالياً ننتظر نتائج عمل اللجنة.

إرسال تصحيح لـ: 3300 هكتار مزروعة بالقمح تعرّضت للغمر بسبب الأمطار في الغاب

مواضيع: