تعاني بلدية تجمّع جديدة عرطوز الفضل من موضوع القمامة المتراكمة في الشوارع والساحات والأحياء لما تُشكّله من عائق كبير لحركة المركبات، عدا عن آثارها السلبية على الصحة العامة والبيئة وانتشار الأمراض .
وبيّن رئيس البلدية ناصر محمد في تصريح لـ”الوطن” أن العائق الأساسي في جمع القمامة هو تَعطّل الضاغطة و البوك، وتم الإعلان عن مناقصة وفتح باب التقديم مرتين لإصلاح الآليات، من دون تقدّم أي جهة.
وأوضح محمد الارتفاع الكبير في تكلفة إصلاح الآليات، مع عدم توافر إيرادات كافية، علماً أن إيرادات البلدية الناتجة عن التراخيص والمخالفات لا يحقّ للبلدية التصرّف بها، وإنما يتم تحويلها إلى المحافظة، مايحدّ من قدرة البلدية على معالجة المشكلات الخدميّة بشكل مباشر.

وأضاف: تمّت مخاطبة المحافظة، وكانت الحلول المتاحة ضمن الإمكانيات الحالية، حيث تم توجيه مديرية الخدمات لفرز آليات مؤقّتة للتجمّع، ريثما يتم إصلاح الآليات، حيث يتم إرسالها مرة واحدة كل 15 يوماً ولساعات محدودة لا تكفي لجمع القمامة المتراكمة.
وأشار إلى أن من الطلبات التي تمّ رفعها للمحافظة، تأمين كادر كامل للبلدية “محاسب، شرطي”، وكادر نظافة “سائقين، عمال نظافة”، ورفد البلدية بآليات جديدة بسبب النقص الكبير الحالي، إضافة إلى الحاجة إلى عدد كبير من العمال يُقدّر بنحو 40 عاملاً، وتأمين صاروخ للصرف الصحي، لافتاً إلى أن من أهم المطالب تغيير تصنيف المنطقة من بلدة إلى مدينة، وخاصة أن عدد السكان تجاوز 350 ألف نسمة، بما يتناسب مع حجم الضغط الخدمي الكبير .
القنيطرة – خالد خالد








