تعرضت منطقة “تلة السودة” الواقعة جنوب شرق مدينة حلب لخسوف أرضي أسفر عن هبوط جزئي في التربة، دون تسجيل أي إصابات.
وأكدت مصادر أهلية لـ”الوطن” أن موقع الهبوط لا يحتوي على أبنية سكنية، بل يضم مجموعة من المغارات وأكوام الأتربة ومكبات النفايات، بالإضافة إلى ورشات لتعدين الحديد، وهو ما حال دون وقوع ضحايا بين السكان المحليين.
وفور وقوع الحادثة، توجهت فرق قطاعي المدينة القديمة ومركز المدينة التابعة لمجلس مدينة حلب، برفقة لجنة السلامة العامة، إلى الموقع لمباشرة التقييم الفني.

وأشار مجلس المدينة عبر صفحته على “فيسبوك” إلى أن اللجنة تواصل دراسة الموقع والمحيط لضمان السلامة العامة واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة.
ودعا المجلس أهالي المنطقة إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن المغر والتكهفات الأرضية الواضحة، ريثما تنتهي أعمال التقييم والمعالجة.
يُذكر أن منطقة “تلة السودة” لها سوابق مع الخسوف الأرضي، حيث شهدت نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة حادثة مشابهة أدت آنذاك إلى تهدم 4 أبنية ووفاة 5 أشخاص، وكان هناك توجه سابق من مؤسسة “الآغا خان” لتحويل المنطقة إلى حديقة عامة، إلا أن المشروع لم يخرج إلى النور، وفق المصادر.








