رحبت الحكومة الألمانية بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”، ووصفته بـ”الخطوة المهمة على طريق سوريا موحدة وشاملة”، مبدية استعدادها “التام” لدعم عملية الاندماج.
وجاء في بيان للحكومة نشرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أنيكا كلازن إدريس في حسابها على منصة “إكس”: “ترحب الحكومة الألمانية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن الاندماج العسكري والمدني.”
وأضافت: “يعد الاندماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة خطوة مهمة على طريق سوريا موحدة وشاملة”، معتبرة أنه “شرط أساسي لتحقيق الاستقرار المستدام والتعافي الاقتصادي في سوريا.”

وأكدت الحكومة الألمانية في بيانها استعدادها لدعم “الاندماج”، وقالت: “تؤكد ألمانيا استعدادها التام لمرافقة ودعم عملية الاندماج هذه بالتعاون مع شركائها الدوليين.”
وأعلنت الحكومة السورية، أول من أمس الجمعة، الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
ولاقى إعلان الاتفاق ردود فعل دولية وعربية واسعة مرحبة، إذ رحبت الكثير من الدول من بينها الولايات المتحدة والنرويج وهولندا واليابان وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن، وقطر بالاتفاق، بينما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: إن “اندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة من مصلحة سوريا، ونتابع من كثب اتفاقية الاندماج”.
الوطن– وكالات








