تداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي خلال الأيام الماضية أخباراً عن سحب منتجات غذائية من الأسواق الأوروبية، من بينها مواد تُستهلك على نطاق واسع محلياً ومعبأة في المعامل المخلية، الأمر الذي أثار حالة من القلق والتساؤلات حول سلامتها وإجراءات الرقابة المتخذة بشأنها.
هذا على خلفية إعلان شركة «أورينت جيت جي إم بي إتش» (Orient Gate GmbH) في ألمانيا سحب عدة دفعات من مشروب المتّة «جيربا متّة» بنوعيها الأخضر والأبيض، واللتين تحملان علامة «خارطة الخضرة»، بعد أن أظهرت الفحوصات المخبرية احتواءها على نسب مرتفعة تتجاوز الحدود المسموح بها من مواد سامة محتملة.
وأشارت النتائج إلى وجود مستويات غير آمنة من مادتي الأنثراسينون والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، حيث تصنّف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) مادة الأنثراسينون على أنها مادة مسرطنة محتملة للإنسان تواجدت في دفعتي المتّة الخضراء الرقم 0234، ودفعة المتّة البيضاء الرقم 0144، مع تاريخ انتهاء صلاحية واحد للمنتجين هو نيسان (أبريل) 2028.
وفي سياق متصل، وفقاً لمصادر “الوطن” كان مركز أوروبي مختص قد أبلغ السلطات الصحية في سوريا قبل نحو شهر بوجود دفعة من مادة الطحينية ملوثة ببكتيريا السالمونيلا، ما استدعى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول المتبعة.
من جهته، أكد مدير مديرية حماية المستهلك حسن الشوا في تصريح خاص لـ«الوطن» المتابعة الدقيقة للأخبار المتداولة حول المواد المذكورة، مشيراً إلى أن المديرية باشرت تحليل عينات في المخابر التابعة لها، على أن يتم إعلان النتائج خلال الأيام القليلة المقبلة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت أي مخالفات.






