أكد رئيس حزب الوسط الكردي، شلال كدو، القيادي في المجلس الوطني الكردي في سوريا، أن “هيئة رئاسة” المجلس وصلت إلى دمشق في زيارة للقاء مسؤولين سوريين رفيعي المستوى لتبادل الآراء حول حقوق المواطنين السوريين الكرد إضافة إلى الأوضاع في سوريا عامة.
وفي تصريح لـ”الوطن”، أوضح كدو أن الوفد يتألف من “هيئة رئاسة” المجلس، وهم محمد إسماعيل رئيس المجلس وأعضاء الهيئة، سليمان أوسو، فصلة يوسف، فيصل يوسف، ونعمت داوود.
وقال: “كان هناك تواصل بين المجلس ووزارة الخارجية والمغتربين، وقد تم توجيه دعوة لرئاسة المجلس لعقد لقاءات مع مسؤولين سوريين رفيعي المستوى وتبادل الآراء حول حقوق الكرد وسبل حل القضية الكردية، إضافة إلى الأوضاع في سوريا عامة وكذلك في المناطق الكردية”.

وتوقع رئيس حزب الوسط الكردي (ليس ضمن الوفد) أن محور النقاش بين وفد المجلس والمسؤوليين السوريين سيكون “في القضية الكردية وحقوق الكرد المشروعة، وأوضح في هذا السياق أنه لا يجوز حصر القضية الكردية بملف “قسد”، لأن “قسد” فصيل عسكري وتم الاتفاق بينه وبين الحكومة السورية، وأعرب عن أمله بأن يتم تنفيذ عملية الدمج في أسرع وقت ممكن، وكذلك تنفيذ بنود اتفاق الثامن عشر من كانون الثاني الماضي”، مشدداً على أن “الاتفاق محور، والقضية الكردية شان آخر”.
وأضاف: “أعتقد أننا سنرى خلال هذا الشهر تنفيذاً لبنود الاتفاق ربما جميعاً، لأن الوضع لم يعد يحتمل أي تأجيل، بحكم أن هناك ضغطاً شعبياً كبيراً، وكذلك هناك ضغط إقليمي ودولي لتنفيذ بنوده”، لافتاً إلى أن “للاتفاق أبعاداً وطنية وشعبية ورسمية سورية، وكذلك دولية وإقليمية، ومن هنا لا مناص من تنفيذه”.
وأعلنت الحكومة السورية، يوم الجمعة الماضي، الاتفاق مع تنظيم “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ. وحظي الإعلان عن الاتفاق بترحيب دولي وعربي وإقليمي واسع، وما زال مستمراً حتى اليوم.
ويضم المجلس الوطني الكردي العديد من الأحزاب الكردية، وأعرب أمس الأحد عن أمله في أن يتم تنفيذ اتفاق الحكومة السورية و”قسد” “بجدية وبصورة مستدامة، بما يجنّب البلاد مزيداً من المعاناة والتوتر وعودة النازحين إلى ديارهم”.
الوطن








