يستكمل الممثل السوري جمال سليمان تصوير مشاهده في مسلسل “الخروج إلى البئر”، في أول مشاركة له في الدراما السوريّة منذ عام 2020 عندما شارك في الجزء الثاني من مسلسل “الحرملك” الذي صُور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونشرت الشركة المنتجة للعمل فيديو ترويجياً عبر منصاتها الرسمية، ظهر فيه تداخل واضح بين جيل الكبار وجيل الشباب ضمن حبكة تتناول قضية سياسية واجتماعية شائكة.
ويجسد سليمان شخصية “سلطان الغالب”، وهو سجين يتولى مهمة التفاوض مع القوات الأمنية داخل سجن صيدنايا، واضعاً القضايا الاجتماعية والإنسانية للسجناء في صميم هذه المفاوضات، في دور يعكس صراع الإنسان مع القمع والظروف القاسية، في معالجة درامية مركّبة.

يقدّم العمل معالجة درامية مستندة إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة المعتقلين في سجن صيدنايا، بما في ذلك الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها، ليضع أمام المشاهد صورة أقرب إلى الواقع عن تجارب المعتقلين وما رافقها من أحداث.
وينتمي العمل إلى الدراما الإنسانية الاجتماعية ذات الأبعاد السياسية، وتعود أحداثه إلى عامي 2007 و2008، إذ تتناول قصة عائلة تواجه غياب الأب في ظروف غامضة، ما يترك أثراً عميقاً في مسار أفرادها وحياتهم، ويضيء على تجربة السجن وما يرافقها من تحولات نفسية واجتماعية، وعلى تداعيات هذا الغياب الطويل على العائلة، ضمن سياق درامي يمتد بين سوريا والعراق، ويتقاطع مع محطات مفصلية في تاريخ المنطقة، ولا سيما ما يتصل بتداعيات غزو العراق عام 2003.
العمل من تأليف سامر رضوان، وإخراج الأردني محمد لطفي وبطولة: جمال سليمان، عبد الحكيم قطيفان، مازن الناطور، كارمن لبس، واحة الراهب، نادين خوري، روعة ياسين، نانسي خوري، طلال مارديني، جفرا يونس، رائد مشرف، نضال نجم، شادي الصفدي، إليانا سعد، جلال شموط.








