يستقبل فريق الوحدة الدمشقي لكرة السلة في تمام الساعة السابعة إلا ربعاً من مساء يوم غد الخميس بتوقيت دمشق فريق غورغان الإيراني ضمن منافسات دوري غرب آسيا (وصل) في ثانية مبارياته في مرحلة الإياب في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي الأرض البديلة لفريق الوحدة بسبب عدم جاهزية صالة الفيحاء بدمشق، في مواجهة يُنتظر أن تكون واحدة من أقوى مباريات الجولة، نظراً لحساسية الموقف ورغبة الفريقين في تعزيز حظوظهما في بلوغ الدور نصف النهائي.
يدخل الوحدة اللقاء متطلعاً إلى تعويض خسارته أمام الرياضي اللبناني في الجولة الأولى من مرحلة الإياب وتحسين موقعه على لائحة الترتيب، وإعادة تقديم نفسه بصورة أفضل أمام جماهيره، لكن تحقيق الفوز يتطلب تركيزاً عالياً ولعباً قوياً، إضافة إلى قدرة لاعبيه على الحد من مفاتيح القوة في صفوف غورغان.
جاهزية تامة… ولا أعذار

يُعدّ الوحدة من أكثر الفرق تحضيراً هذا الموسم، بعد مشاركته في بطولة الأندية العربية ثم بطولة الدرع وأخيراً دورة دبي الدولية، ما يمنحه أفضلية على الصعيد الفني والبدني، ويجعل كل مبررات الخسارة غير مقبولة كما يراها المتابعون في حال لم يتمكن الفريق من العودة بنتيجة إيجابية.
وعلى خطّ التعاقدات، دعمت الإدارة صفوف الفريق بثلاثة محترفين على مستوى عال، والتعاقد مع الثنائي الأميركي فولندو دونيس وجميس جاسيتس، إضافة إلى الكرواتي العملاق واللاعب السوري يوسف عبد الله.
معنويات عالية ورغبة واضحة في خطف الفوز
يدخل الوحدة اللقاء بروح قتالية ورغبة جامحة في العودة إلى سكة الانتصارات، وهو يعوّل كثيراً على محترفيه الجدد ليكونوا العقل المفكر ومحرك القوة الهجومية للفريق، وخاصة أن غورغان يمتلك بدوره لاعبين أجانب من طراز رفيع، أبرزهم الأميركي جوردان هاميلتون الذي تألق في المباريات السابقة.
غورغان… فريق بطولات
يعد غورغان فريقاً لا يستهان به على الإطلاق، نظراً لما يملكه من خبرة كبيرة ولاعبين سوبر ستار ومدرب يُعد من أفضل المدربين في الدوري الإيراني.
الفريق الإيراني يعتمد على الأسلوب الهجومي السريع ويتميز لاعبوه بمهارات فردية عالية، تمنحهم القدرة على تقليص الفوارق في أي لحظة.
محاولة استعادة الهيبة
من جهته، يسعى الوحدة بقيادة المدرب السويسري بيتار أليكسيك إلى تقديم مباراة كبيرة، تؤكد أنه لا يزال من “طينة الكبار، ومن المتوقّع أن يعتمد المدرب على جميع أوراقه الفاعلة، مستفيداً من الانسجام المتصاعد بين لاعبيه المحليين والمحترفين، وخاصة بعد أن خاض الفريق مباريات مهمة في دورة دبي، كانت فرصة مناسبة للفريق من أجل الانسجام والتناغم.
الوحدة مطالب باللعب بتركيز وذكاء، والسيطرة على الرتم، إن أراد الخروج بفوز ثمين يعيد الثقة لدى مشجعيه، ويُنعش آماله في المنافسة على اللقب القاري..
كفة شبه متعادلة، وأول ربع قد يحدد المسار
من الناحية الفنية، تبدو الكفة متقاربة بين الفريقين، والمباراة تحمل كل عناصر الإثارة، ومن سيفرض إيقاع اللعب؟ هل يستطيع الوحدة التحكم بالكرة وتجاوز الضغط؟ أم يبدأ غورغان بقوة، ويحسم الأمور من الربع الأول؟
الأداء الفردي والجماعي، والقدرة على التعامل مع الضغط النفسي، سيكونان عاملي حسم في تحديد هوية الفائز.
لغة الأرقام
أنهى الوحدة مرحلة الذهاب بأربع خسارات كانت كافية لوضعه في مؤخرة اللائحة، حيث خسر مع الرياضي اللبناني 89-80، وأمام غورغان الإيراني 20-0 بسبب عدم السفر لإيران، وخسر أمام الحكمة 69-75، وأمام أستانا الكازاخستاني 64-88.
وبدأ مرحلة الإياب بخسارة أمام الرياضي اللبناني 89-113.
الوطن








