أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز مدنيين اثنين من قرية صيدا الحانوت بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، واعتبرت الحادثة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وقالت الشبكة في بيان توثيقي اليوم الأربعاء، نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إنها رصدت وتحققت من قيام قوة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية توغل بري في محيط قرية صيدا الحانوت يوم الإثنين الماضي، تخللها احتجاز الشابين عمران يوسف العطية وجاسم محمد المحمد أثناء قيامهما برعي الأغنام، ونقلهما إلى داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف البيان إن الشبكة وثّقت الإفراج عن جاسم محمد المحمد بعد نحو خمس ساعات من احتجازه، في حين لا يزال عمران يوسف العطية قيد الاحتجاز لدى قوات الاحتلال حتى لحظة إعداد التوثيق، دون توجيه أي تهم أو اتباع إجراءات قانونية واضحة، ما يصنف الحادثة كاحتجاز تعسفي محظور بموجب القانون الدولي.

وأكدت الشبكة، أن عملية الاحتجاز جرت دون وجود مبررات أمنية أو أوامر قضائية، مشيرة إلى أن نقل مدنيين من منطقة توغل عسكري إلى داخل الأراضي المحتلة يُعد انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
واعتبرت الشبكة أن التوغل العسكري الإسرائيلي وتنفيذ عمليات احتجاز داخل الأراضي السورية يمثل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة، ويؤشر إلى ممارسات قمعية تهدد سلامة المدنيين وحقوقهم الأساسية في المناطق الحدودية.
ودعت الشبكة، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، إلى فتح تحقيق في الحادثة، ومساءلة قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الانتهاكات المرتكبة، مطالبةً بالكشف عن مصير المحتجزين وتقديم ضمانات قانونية تحمي المدنيين من تكرار مثل هذه الحوادث.








