عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تحسُّن طفيف بسعر صرف الليرة في تداولات اليوم

‫شارك على:‬
20

بعد يومين من الاستقرار عند مستوى 11,650 ليرة، سجلت الليرة السورية اليوم الخميس انخفاضاً طفيفاً لتصل إلى 11,600 ليرة مقابل الدولار. ورغم محدودية الانخفاض، إلا أن هذا التغير يكتسب أهمية خاصة لكونه يأتي في خضم مرحلة انتقالية كبرى بدأت مطلع العام الجاري مع إطلاق «الليرة الجديدة» وحذف الأصفار، وهي الخطوة التي كان يُؤمل منها إعادة الرشاقة للتداول النقدي.

ويمكن اعتبار هذا التذبذب الطفيف ارتداداً طبيعياً لسياسة «حبس السيولة» التي انتهجها المصرف المركزي للسيطرة على معروض النقد الورقي في الأسواق. ومع ذلك، بدأت ملامح انفراج مرتقبة تلوح في الأفق مع التصريحات الرسمية التي وجّهت المصارف بضرورة «فتح سقوف السحوبات» تدريجياً وبناءً على الأولويات الاقتصادية، وهو إجراء يهدف إلى موازنة حاجة قطاع الأعمال للسيولة من جهة، ومنع انفلات التضخم من جهة أخرى.

ورغم هذا التحرك في السوق الموازية، فإن المصرف المركزي لايزال متمسكاً بسعر الصرف في نشراته الرسمية من دون تغيير، في محاولة واضحة لتثبيت التوقعات النفسية ومنع الانجرار وراء تقلبات السوق السوداء، لكن هذا التباين يضع الفعاليات التجارية أمام تحدي التسعير الواقعي، خاصة أن الأسواق باتت شديدة الحساسية من أي حركة سهمية صعوداً في سعر الصرف.

كما أن العودة إلى التحرك فوق مستوى 11,600 ليرة تفرض تساؤلاً جوهرياً حول فاعلية الأدوات النقدية في مرحلة ما بعد حذف الأصفار، فبينما ينجح «المركزي» في تثبيت سعره الرسمي، يبقى التحدي الحقيقي في ضمان ألا يتحول فتح سقوف السحوبات إلى وقود جديد للمضاربة، ما قد يُفقد العملة الجديدة بريق الاستقرار المنشود في بداية إطلاقها.. فالاستقرار الحقيقي يُقاس بمدى قدرة السياسات على لجم التضخم الميداني.

الوطن ـ أسرة التحرير