تتواصل جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأوزبكستان عبر زيارة رسمية يقوم بها وفد اقتصادي رفيع المستوى من اتحاد غرف التجارة السورية إلى أوزبكستان، خلال الفترة من 11 إلى 14 شباط الجاري.
الوفد يضم 25 رجل أعمال إلى جانب ممثلين عن وزارتي الخارجية والاقتصاد والصناعة، ويهدف هذا التحرك إلى تطوير التعاون بين البلدين في عدة مجالات اقتصادية وصناعية، فضلا عن فتح آفاق جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية بين سوريا وأوزبكستان.
رئيس اتحاد غرف التجارة علاء عمر العلي أكد لـ«الوطن» ان زيارة الوفد الاقتصادي تأتي في وقت حاسم بالنسبة للاقتصاد السوري الذي يسعى إلى إعادة التوازن والنمو في مختلف القطاعات بعد سنوات من الحرب، وفي المقابل، أوزبكستان تعد واحدة من الأسواق الصاعدة في آسيا الوسطى، ما يجعلها وجهة استراتيجية للمستثمرين السوريين، وتهدف الزيارة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تدور حول تعزيز التبادل التجاري.

وأضاف: إن الوفد التجاري سوف يعمل على تعزيز التبادل التجاري بين سوريا وأوزبكستان، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية، مواد البناء، والهندسة الكهربائية. هذه الصناعات تُعد من القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني لكلا البلدين.
استكشاف فرص الشراكة
وعن برنامج الزيارة وفق رئيس غرفة التجارة فإنه من المقرر أن يتم عقد اجتماعات مع الشركات الأوزبكية المتخصصة وزيارات إلى المعارض التي تركز على الصناعات المذكورة، ما يتيح فرصة للتفاوض حول مشاريع مشتركة، وكما تشمل الزيارة جولات ميدانية للاطلاع على منشآت إنتاجية ومصانع نسيج، وهو ما يعكس رغبة في فتح مجالات تعاون صناعي وتكنولوجي وإقامة مشاريع مشتركة.
ويتوقع حسب المعنين أن تسهم هذه الزيارة في التوصل إلى اتفاقيات تعاون يمكن أن تثمر عن إقامة مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين، والتي ستعود بالفائدة على الاقتصادين السوري والأوزبكي.
كما سيكون منتدى الأعمال الأوزبكي-السوري الذي سيعقد في العاصمة طشقند من أبرز الفعاليات خلال الزيارة. هذا المنتدى يمثل منصة للتفاعل بين ممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين لبحث سبل التعاون وفتح قنوات جديدة للشراكة. يشمل المنتدى جلسات عمل ولقاءات ثنائية تهدف إلى الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في أوزبكستان أمام رجال الأعمال السوريين..
القطاعات المستهدفة
تتمتع أوزبكستان بمجموعة من المزايا التي تجعلها بيئة خصبة للاستثمار في عدة قطاعات استراتيجية
مثل الصناعات الغذائية ومواد البناء والهندسة الكهربائية والتكنولوجيا. إضافة إلى صناعة النسيج تشهد تطورا ملحوظا في أوزبكستان..
ومن الجدير ذكره أن زيارة الوفد الاقتصادي السوري إلى أوزبكستان تعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية. ما إذا كانت هذه الزيارة ستنجح في تحقيق أهدافها أم لا، فإنها بالتأكيد تمهد الطريق لمزيد من التعاون في المستقبل، ما يسهم في تحفيز الاقتصادين السوري والأوزبكي ويساعد في بناء علاقات تجارية استراتيجية قائمة على المنفعة المشتركة.
الوطن








