جدد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، حرص بلاده على أمن سوريا ووحدة أراضيها، وأشار إلى أن عملية نقل إرهابيي تنظيم “داعش” من سجون في سوريا إلى العراق هدفها “الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي”.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن السوداني أكد خلال لقائه سفير الأردن لدى بغداد، ماهر الطراونة حرص العراق على أمن ووحدة الأراضي السورية واستقرارها، وبين أن نقل سجناء تنظيم داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق “جاء بقرار عراقي للحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي”، داعياً الدول المعنية إلى التعاون بهذا الملف وإعادة رعاياها من السجناء الإرهابيين.
وسبق أن أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، غير مرة، موقف العراق الثابت المؤيد لوحدة سوريا واستقرارها وضرورة احترام سيادة أراضيها.

وأمس الاثنين، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية أن عدد الدواعش الذين تسلّمهم العراق من سجون في سوريا بلغ 4583، بينما أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن بلاده “نجحت بإعادة جميع رعاياها من مخيم الهول (جنوب شرق الحسكة)، ولم يتبقَّ سوى دفعة واحدة”.
ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي مع نهاية عملية نقل سجناء “داعش” إلى أكثر من 7000 إرهابي، وفق المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في مجلس القضاء الأعلى في العراق الذي يعمل على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقاً.
وأعلن المركز، أول من أمس الأحد، أن التحقيقات مع إرهابيي تنظيم “داعش” المنقولين من سوريا ستستمر بين 4 و6 أشهر، وأكد أن جميع القضايا تُنظر وفق القوانين العراقية حصرا، لافتا إلى أن الدواعش ينحدرون من 42 دولة، وبينهم إرهابيون شديدو الخطورة ومتورطون في استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد المكوّنات العراقية.
الوطن – أسرة التحرير








