الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اكتشاف سبب الأصوات المخيفة في المنازل القديمة

‫شارك على:‬
20

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المشاعر الغامضة أو المخيفة التي يشعر بها بعض الأشخاص داخل المباني القديمة لا تكون مرتبطة بأرواح أو ظواهر خارقة، بل بأصوات منخفضة التردد غير مسموعة، تصدر عن الأنابيب وأنظمة التهوية والغلايات.

وبحسب الباحثين، فإن ما يعرف بـ”تحت الصوت”، وهو ترددات صوتية أقل من نطاق السمع البشري، قد يؤثر في الحالة النفسية حتى من دون أن يشعر الإنسان بوجوده، هذه الموجات يمكن أن تنتج من أنظمة التدفئة القديمة أو الأنابيب في الأقبية.

وأظهرت التجارب أن تعريض متطوعين لهذه الموجات غير المسموعة أدى إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، إلى جانب شعور أكبر بالانزعاج والضيق، حتى عندما لم يكونوا مدركين لوجود أي صوت.

وقال الباحثون، إن هذه التأثيرات قد لا تجعل الشخص يعتقد مباشرة بأن المكان “مسكون”، لكنها قد تخلق شعوراً غامضاً بعدم الارتياح، وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مسبق للاعتقاد بالظواهر الخارقة.

وأوضح أحد الباحثين أن الإحساس الجسدي غير المريح قد يفسر بسهولة على أنه وجود أشباح لدى من يؤمنون بهذه الأفكار، بينما يراه الآخرون مجرد شعور مزعج في مبنى قديم.

وفي تجربة سابقة داخل منزل يقدّم كـ”موقع مسكون”، لم تكن النتائج حاسمة، ما دفع الفريق لإجراء اختبارات إضافية، شملت 36 متطوعاً استمعوا إلى موسيقا هادئة أو مخيفة، مع إضافة “تحت الصوت” بشكل خفي في بعض الحالات.

وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يلاحظوا وجود هذه الموجات، لكنهم سجلوا مستويات أعلى من التوتر والانزعاج عند تشغيلها، إلى جانب شعور أكبر بالحزن وتغير في الاستجابة الجسدية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني تفسير جميع الظواهر المرتبطة بالمنازل “المسكونة”، ولكنها قد تفسر جزءاً من الشعور الغامض الذي يصفه بعض الزوار في الأماكن القديمة.

في المقابل، رأى خبراء آخرون أن تأثير هذه الموجات لا يزال محل نقاش علمي، وأنه من غير المؤكد ربطها بظواهر مثل تحرك الأشياء أو الهلوسات البصرية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثير الحقيقي لهذه الترددات في الإنسان.

الوطن – وكالات