قررت جامعة دمشق، تخصص (۱۰) درجات كحد أقصى للأعمال المتميزة، تمنح لطلاب الدراسات العليا، وفق عدد الأبحاث المنشورة ومكان نشرها.
وبموجب القرار الصادر عن رئيس الجامعة، الدكتور “مصطفى صائم الدهر” حدد علامات المقالات المنشورة في المجلات العلمية المفهرسة لكل مقالة وتصنيف المجلة العلامة ( لكل مقالة).
ويعامل التصنيف الربعي على قدم المساواة بغض النظر عن قاعدة الفهرسة، وفي حال اختلاف التصنيف بين قواعد البيانات يعتمد التصنيف الأعلى، كما أنه في حال كانت المجلة مصنفة ضمن أكثر من اختصاص يعتمد التصنيف المتوافق مع اختصاص البحث المنشور فعلياً وليس التصنيف العام للمجلة .

ونص القرار على منح 3 درجات للمجلات الجامعية “مجلة جامعة دمشق لمرة واحدة ۳ علامات لمرة واحدة، وعلامة واحدة لمجلات الجامعات السورية الأخرى لمرة واحدة .
وبالنسبة للمجلات غير المفهرسة والمعتمدة من وزارة التعليم العالي والتي تعامل معاملة النشر الداخل، تمنح علامة واحدة لكل مقالة.
وفيما يخص براءات الاختراع تمنح 3 علامات لمرة واحدة بالنسبة لبراءة الاختراع المسجلة دولياً، أما براءة الاختراع المسجلة محلياً فتمنح علامتين لمرة واحدة.
وحدد القرار شروط الاستفادة من علامات التميز بأن يكون البحث المنشور جزءاً من رسالة الطالب أو ذا علاقة علمية مباشرة بها، كما يشترط وجود اسم الأستاذ المشرف ضمن البحث المنشور تمنح علامات التميز للباحث الأول فقط، ويمنح بقية الباحثين من طلاب الدراسات العليا علامة واحدة فقط ولمرة واحدة مع مراعاة الشرطين، ويطبق القرار على الطلاب الذين يتم تشكيل لجان التحكيم لهم بعد صدور موافقة مجلس الجامعة على هذا القرار.
في الغضون، نظّمت وحدة التمكين الأكاديمية في جامعة دمشق، اليوم، ورشة عمل بعنوان “النشر في المجلات العلمية، اختيار المجلة ودور الذكاء الاصطناعي” وذلك على مدرج نقابة المعلمين في الجامعة، مستهدفةً طلاب الدراسات العليا والباحثين.
وتتناول مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها أهداف النشر العلمي وأنواع المجلات العلمية وآليات اختيار المجلة المناسبة، وأنواع المقالات العلمية وهيكل المقال، وقواعد البيانات والمفهرسات العالمية ومواقع الباحثين، وتأتي هذه الورشة في إطار تعزيز مهارات الباحثين وتمكينهم من النشر العلمي الرصين وفق المعايير الأكاديمية العالمية.








