أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الخميس، أن نساء من ترينيداد محتجزات في مخيم روج (الربيع)، الذي يخضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد”، أبلغن عن تصاعد الانتهاكات من قبل قوات “الأسايش”، بما يشمل المداهمات الليلية والضرب والتهديدات والمعاملة المهينة.
وقالت “هيومن رايتس ووتش”، في منشور على موقعها الرسمي، إن إحدى النساء وصفت في رسالة إلى المنظمة، دخول مسلّحين إلى المخيم في وقت متأخر من الليل، وإطلاقهم النار في الهواء، وإجبار النساء والأطفال على الخروج من خيامهم تحت تهديد السلاح، وفصل الأولاد عن أمهاتهم، وضرب الأطفال. وقالت: “إنه أقسى شعور بالإذلال والعجز شعرت به في حياتي كلها”،وأضافت: إن الرجال ضربوها أيضاً وصرخوا: “لن تكوني حرة أبداً، أنت حثالة، لقد خذلت أطفالك، سيموتون”. واستمر الهجوم أربع ساعات.
واوضحت المنظمة أنه، وبالرغم من الوعود العديدة بإعادة رعاياها إلى الوطن، لم تقبل ترينيداد وتوباغو سوى بإعادة صبيين في نيسان 2025.

وبينت المنظمة أن معظم المعتقلين من ترينيداد هم أطفال لم يختاروا العيش تحت حكم تنظيم “داعش”، حيث نُقل العديد منهم إلى سوريا من قبل آبائهم الذين سعوا للانضمام إلى “داعش” أو العيش في كنف “الخلافة”، موضحة أن 30 أو أكثر منهم ولد في سوريا، ولم يُتهم أي ترينيدادي محتجز في شمال شرق سوريا بارتكاب جريمة أو يتمكن من المثول أمام قاضٍ للطعن في احتجازه.
وقالت” هيومن رايتس ووتش”: ” لطالما تذرّعت حكومة ترينيداد وتوباغو بصعوبة التعامل مع جماعة مسلّحة غير حكومية تسيطر على المخيمات كعائق أمام إعادة الترحيل، مع تغير السيطرة على المنطقة وزيادة المشاركة الدولية مع السلطات في سوريا، لم يعُد هذا التبرير مُقنعاً”.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش”، أن حياة عشرات النساء والأطفال الترينيداديين على المحك، وأنه ينبغي لرئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو بيرساد بيسيسار التحرك فوراً لإعادة مواطنيها المحتجزين إلى وطنهم.








