الوطن – أسرة التحرير
اعتبرت الجمهورية العربية السورية ، اليوم الخميس، أن إنهاء كندا العقوبات المفروضة على سوريا، تطوراً إيجابياً يعكس توجهاً نحو تعزيز الحوار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل.
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين ، في منشور على منصتها على “تلغرام” ترحيب الجمهورية العربية السورية بإعلان حكومة كندا إنهاء العقوبات.
وأعلنت وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند ، أمس الأربعاء، أن كندا عدلت عقوباتها الاقتصادية المفروضة على سوريا بهدف تسهيل النشاط الاقتصادي وتمكين المعاملات مع الجهات المرتبطة بالدولة في القطاعات الحيوية.
وقالت أناند في بيان نقلته وكالة “رويترز”: إن التعديلات تشمل استيراد وتصدير السلع وأنشطة الاستثمار وتقديم الخدمات المالية والنفطية وخدمات قطاع الاتصالات، مشيرةً إلى إزالة 24 كياناً وشخصاً واحداً من قوائم العقوبات لتقليل الحواجز أمام النشاط الاقتصادي، بما في ذلك مصرف سوريا المركزي وستة بنوك حكومية.
وأوضحت أن الهدف من الإجراءات الجديدة هو تسهيل النشاط الاقتصادي وإجراء معاملات مع الجهات المرتبطة بالدولة في القطاعات الرئيسية لتعافي سوريا، مؤكدة أن تعديل العقوبات جاء بموجب لائحة التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا لرفع الحظر الاقتصادي الذي كان مفروضاً منذ أيار 2011.
وأشارت أناند إلى أن كندا وجهت بإزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وحذف اسم “هيئة تحرير الشام” من قوائم الكيانات الإرهابية، واستحداث معيارين جديدين للإدراج في قوائم العقوبات يستهدفان المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو من يقوضون السلام والاستقرار.








