وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استبدال الليرة ..”تطهير” نقدي يحاصر اقتصاد الظل

‫شارك على:‬
20

يرى الدكتور عبد الرحمن محمد أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد في جامعة حماة أنه من المستحيل عملياً التأكد من الكمية الدقيقة للأموال المكنوزة “اكتناز العطيل” خارج القنوات المصرفية، وذلك لطبيعتها الخفية، لافتاً إلى أن الكتلة النقدية البالغة 42 تريليون هي تقدير للمعروض النقدي بالمعنى الواسع، لكن جزءاً كبيراً منها قد يكون خارج التداول الفعلي ومخزناً في المنازل أو خزنات خاصة.

وعن إمكانية أن تكون عملية الاستبدال أداة لكشف وتحجيم هذا الاكتناز، قال: هذه هي العبقرية الكامنة في عمليات استبدال العملة (الترقيم) عندما تُصمم بشكل صحيح يمكن توظيفها كأداة قوية لتحقيق هدفين الأول إجبار الأموال على الظهور إذا كانت المهلة (90 يوماً) محددة وحاسمة، وأعلن المركزي أن العملة القديمة ستفقد قيمتها القانونية بعد انتهائها، فإن هذا يخلق حافزاً قوياً لكل من يملك أموالاً مكنوزة لإخراجها واستبدالها، مضيفاً: هذا الإجراء يحوّل الأموال “الميتة” (الكنز) إلى أموال “حية” يمكن تتبعها أو إعادة هيكلتها.

والهدف الثاني هو إنشاء سجل مالي عند تقديم الأفراد كميات كبيرة من العملة القديمة للاستبدال، سيُطلب منهم (أو من المفترض أن يُطلب) فتح حسابات مصرفية أو تقديم تبريرات لمصدر هذه الأموال، وهذه فرصة ذهبية للمصرف المركزي والحكومة لإنشاء قاعدة بيانات عن الثروات النقدية الموجودة في الاقتصاد، ما يوسع القاعدة الضريبية مستقبلاً ويحسن التخطيط الاقتصادي.

ويرى استاذ الاقتصاد أنه في حال نجحت العملية في جذب جزء كبير من الأموال المكنوزة للاستبدال (وبالتالي للتسجيل)، فإن ما تبقى خارج القنوات المصرفية سيكون إما أموالاً مشبوهة لا يمكن إظهارها، أو أموالاً ضائعة، وفي كلتا الحالتين، يكون المركزي قد نجح في “تطهير” السوق من العملة القديمة غير المسجلة وفرض سيطرة أكبر على النظام النقدي.