وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة تواصل التصحيح الهادئ

‫شارك على:‬
20

سجلت سوق الصرف المحلية اليوم الخميس تحسناً إضافياً هو الثاني من نوعه خلال تداولات هذا الأسبوع، حيث تراجع سعر صرف الدولار ليصل إلى مستوى 117.1 ليرة جديدة (ما يعادل 11,710 ليرات قديمة).

هذا التراجع من مستوى 117.4 المسجل أمس يعزز فرضية الارتداد التصحيحي بعد سلسلة من الضغوط التي كادت تلامس سقف الـ118 ليرة في وقت سابق.

ويأتي هذا التحسن الرقمي في وقت يواصل فيه المصرف المركزي التمسك بسياسة المرساة النقدية عبر سعر رسمي مستقر عند 111 ليرة، تزامناً مع استمرار عملية استبدال الكتلة النقدية الضخمة البالغة 42 تريليون ليرة.

ويرى مراقبون أن قدرة الليرة الجديدة على استرداد أجزاء من قيمتها اليوم تعكس نجاحاً أولياً بامتصاص فائض السيولة الناتج عن صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين، ومنع تحوله إلى طلب مُضارب على العملة الصعبة.

ورغم هذا “النزول السلس” لسعر الصرف، فإن الفجوة بين تحسن قيمة الليرة و”جمود الأسعار” في الأسواق لاتزال هي العائق الأبرز أمام شعور المواطن بهذا الاستقرار، فالتجار، الذين يتحركون بسرعة فائقة عند أي ارتفاع للصرف، ما زالوا يظهرون مقاومة في خفض أسعار السلع الأساسية، ما يضع السياسة النقدية أمام تحدي تحويل هذا النجاح الرقمي إلى انفراج معيشي ملموس.

إن تموضع الليرة عند 117.1 ليرة قبل عطلة نهاية الأسبوع يمنح صانع القرار النقدي هامشاً أوسع للمناورة، والرهان الآن يتركز حول قدرة الأدوات الرقابية على الحفاظ على هذا المسار النزولي للدولار، وضمان ألا تتحول مرحلة التعايش النقدي بين الفئات القديمة والجديدة إلى ثغرة للمضاربة، بل إلى جسر حقيقي لاستعادة القوة الشرائية المفقودة للعملة الوطنية.

الوطن ـ أسرة التحرير