كشف مدير ادارة التعاون السكني في وزارة الأشغال العامة والإسكان “محمد أسامة الشعباني” عن وضع خطتين للنهوض بقطاع التعاون السكني بعد الترهل والفساد الذي وصل إليه خلال السنوات الماضية وهما خطتان خضراء وحمراء.
وفي تصريح لـ”الوطن” بين “الشعباني” أن الخطة الخضراء هي للجمعيات التي فيها مجلس إدارة ولديها أعضاء وفيها مشروع وهذه قسمت إلى ثلاث فئات A – B – C وذلك حسب العمل لديها ونسب الإنجاز وتم إجراء تقييم للجمعيات من خلال مهندسي الإشراف في المديريات، حيث تم اعتبار وجود أرض وحفريات في المشروع يشكل 30 بالمئة والأساسات والهيكل 70 بالمئة والباقي 100 بالمئة وتم التقييم وفق ذلك ووافتنا الجمعيات بوضع كل مشروع لديها.
وبين “الشعباني “أنه وضع هدف لكل فئة ومنها A التي نسبة إنجازها 100 بالمئة يجب أن تسلم شققها في العام الحالي والفئة B التي نسبة إنجازها 70 بالمئة ويجب أن تسلم شققها في عام 2028 والجمعيات في الفئة C يجب أن تسلم شققها في عام 2030

وعن الخطة الحمراء قال: تستهدف هذه الخطة الجمعيات التي لا يوجد فيها مجالس إدارات أو لم تنعقد الهيئات العامة فيها، حيث سيتم تطبيق المرسوم 99 لعام 2011 من خلال الحل والتصفية والإجراءات الأخرى، وفق ما نصت عليه القوانين والأنظمة النافذة.
وعن رؤية الوزارة لقطاع التعاون السكني بين مدير التعاون السكني أن الوزارة وضعت خطة للعام وهي جزء من خطة لمدة أربع سنوات، وتتمثل في المساهمة في الحالة الإسكانية في سوريا.
وأشار إلى أن التعاون السكني هو أحد القطاعات المهمة في العمران في سوريا أسهم منذ تأسيسه وحتى الآن في 13 بالمئة من العمران في سوريا، وخاصة في مراكز المدن، حيث توجد مدن وضواح قامت الجمعيات السكنية ببنائها مثل مشروع دمر والحمدانية وحلب الجديدة والوعر الغربي وغيرها من الضواحي السكنية، مضيفاً: لذلك نحن نتحدث عن قطاع أسهم مساهمة حقيقية في بناء جزء من البلاد، وبموجب خطة الوزارة في عملية البناء سيكون للتعاون السكني حصة 7 بالمئة من البناء وفق هذه الخطة.
وتابع: خطة التعاون السكني تهدف إلى النهوض بهذا القطاع، حيث تم وقف إشهار جمعيات جديدة منذ عدة سنوات ونستمر الآن في وقف الإشهار، بسبب انخفاض حالة الحوكمة والشفافية في القطاع.
الوطن








