أوضح مصدر مسؤول في محافظة دمشق لـ”الوطن”، أن هناك توجهاً لإعادة تأهيل شاملة لحديقة الأمويين “تشرين سابقاً” بهدف إظهار دورها ومكانتها كواجهة سياحية وخدمية ومتنفس شعبي وجماهيري كبير.
وبين المصدر أنه سيتم إعادة توزيع الفعاليات داخل الحديقة وزيادة الغطاء النباتي فيها، سيما مع مشروع “تلفريك” ينطلق من الحديقة مروراً بحديقة “النيربين” في حي المهاجرين وصولاً إلى سفح قاسيون.
وحسب “المحافظة” تم طرح فرصة استثمارية، لإنشاء مواقف تحت الأرض في الحديقة لـ 2000 سيارة، ومحطتي نقل عام حديثة مزودة بـ 26 حافلة بين “الأمويين – النيربين”، مع أكشاك أطعمة ومشروبات في شارع بيروت بمعدل 12 كشكاً، علماً أن المشروع مطروح ضمن إطار استدراج العروض. ونوه المصدر إلى أهمية الخطوات المتخذة لجهة إنهاء أزمة الازدحام المروري في هذا المحور، وتأمين نقل عام منظم، ذاكرة أن المحور المطروح للتطوير حدد من حديقة الأمويين وسط العاصمة دمشق إلى “قاسيون”.

وأشار إلى الإعلان عن عدد من الفرص الاستثمارية خلال الفترة القادمة ضمن مشروع “حديقة الأمويين” ما يتناغم مع مشاريع “رحلة قاسيون” ومواكباً لتطورها، باعتبار أن الحديقة ستكون نقطة استقطاب وانطلاق رئيسية في عدة مشاريع على مستوى العاصمة.
وفيما يخص طرح مرائب تحت الأرض، أكد معنيون بشؤون السلامة المرورية لـ”الوطن” أهمية هذه الخطوة في تنظيم حركة السير والحد من الاختناقات المرورية، إضافة إلى إيجاد وخلق حلول جذرية لمشكلة الازدحام في ظل الظروف الحالية التي تشهد عدم وجود مصّفات ومواقف كافية ومرائب للسيارات بسبب الإهمال الذي عانته في زمن النظام البائد.
هذا وتتجدد المناشدات بضرورة التخفيف من الحوادث المرورية التي تنجم عن أزمة المرور الخانقة، ولا سيما أن إنشاء مواقف تحت الأرض في مواقع استراتيجية وحيوية مهم جداً خلال السنوات القادمة بالنظر إلى التزايد الملحوظ في أعداد السيارات.








