أكدت الممثلة السورية مرام علي أن السنوات الثماني الأولى من مسيرتها الفنية كانت بمنزلة مرحلة تدريب واكتساب خبرة، قبل أن تبدأ بانتقاء أدوارها بعناية، موضحة أن كل عمل كان خطوة للأمام.
ووصفت في لقاء مصور دخول الفنان الشاب إلى دائرة الضوء بأنه يشبه الدخول إلى “غابة”، إذ تشتد المنافسة، راوية موقفاً فوجئت فيه باستبدالها بفنانة أخرى في أحد الأعمال من دون إبلاغها رسمياً، معتبرة أن مثل هذه المواقف تحدث في الوسط الفني.
ورفضت مرام وضع الدراما السورية والمصرية في إطار تنافسي جامد، مشيرة إلى أن الدراما السورية مرت بفترات تراجع لكنها عادت بقوة، مؤكدة أن الموسم الحالي قوي فنياً.

من ناحية ثانية، نفت مرام علي ما يُتداول حول أن اسمها الحقيقي “مرام أحمد”، مؤكدة أن اسمها الرسمي في جميع أوراقها هو مرام علي، ولم تستخدم اسماً فنياً يوماً.
كما نفت ارتباط اسمها بالمخرج الراحل حاتم علي، مؤكدة أنها لم تعمل معه، ووصفت تلك الشائعات بأنها أمر يرافق أي شخص ناجح في الوسط الفني.
كما اعترفت بأنها مرت بفترات خوف وقلق نتيجة خيبات قريبة، قبل أن تتصالح مع فكرة أن الفراق جزء من الحياة، وأنها كانت على وشك اتخاذ قرار الزواج في وقت سابق، لكنها تراجعت لعدم شعورها بالجاهزية، كما تحدثت عن ضغط نفسي عام جعلها تعترف لنفسها بأنها “ليست بخير” قبل أن تشعر بالراحة بعد البكاء والمواجهة الصادقة مع الذات.
يشار إلى أن مرام علي تغيب عن الدراما لسنوات بسبب انشغالها بالدراما العربية المشتركة والمعربة والمصرية.








