سجلت شوارع العاصمة دمشق، ساعات طويلة من الانتظار بسبب الازدحام الخانق الذي بات يخيم على المدينة وخاصةً مع شهر رمضان المبارك وساعات ما قبل الإفطار الأمر الذي يجعل عدداً من المواطنين يقضون فطورهم في الشوارع أو التأخر عن الوصول في مواعيد محددة ما لم يتم الانطلاق باكراً قبل وقت كافٍ والهروب من الازدحامات المرورية في معظم الشوارع.
التقديرات الرسمية، تشير إلى وجود نحو مليون مركبة تسير في شوارع العاصمة “بين مسجل وقديم وحديث ووارد ووافد من محافظات أخرى، ما يفوق بكثير القدرة الاستيعابية لشبكة الطرق”، من ضمنها عدد كبير من السرافيس وباصات النقل الداخلي لتخديم قطاع نقل الركاب بشكل يومي.
ورغم قيام “المحافظة” باتخاذ الإجراءات اللازمة من حلول مرورية وتوحيد شوارع باتجاهات ومسارات واحدة وما رافقها من حالات جدل، وغيرها من توسيع أرصفة وفتح طرق كانت مغلقة، إلا أن واقع الحال الميداني يفرض نفسه وبقي الازدحام مسيطراً على المدينة، لنشهد على أزمة نقل خانقة يبدو لا مفر منها حتى الآن، بانتظار المشروعات والحلول “الجذرية” التي من شأنها تخفيف واقع الأزمة بشكل كبير.

هذا وتعول “دمشق” على عدد من الحلول المرورية والإجراءات والمشروعات التي تعمل عليها، أهمها مشروع عقدة “المجتهد – باب مصلى” حيث سيشكل قفزة نوعية في العاصمة من خلال ربط العُقَد والأنفاق التي بغرب العاصمة إلى شرقها وجنوبها ما سيساعد على تخفيف الازدحام ويؤمن الانسيابية المرورية، ذاكرة أن فلسفة الحل المروري هي تأمين المرور العابر عبر النفق ودون التوقف على إشارات المرور وتبقى الحركات المحلية سطحية.








