تستأنف غداً السبت مباريات الأسبوع السادس من إياب الدوري الكروي الممتاز فتقام ثلاث مباريات في كل من دمشق وإدلب ودرعا، المباريات على درجة من الأهمية كغيرها من المباريات لأنها تكتسب درجة الأمان لنصف فرق الدوري التي تخشى شبح الهبوط، أو إنها على مقربة من الصدارة فربما سارت المنافسات عكس الاتجاه فتنقلب لمصلحة الوحدة بما يملك من بصيص أمل يعيش عليه، وهذا الكلام ينطبق على مباراة الوحدة مع ضيفه حطين غداً على ملعب الفيحاء، فهي الأمل لفريق الوحدة لمواصلة مطاردته للمتصدر ووصيفه فإن فاز ارتفع رصيده إلى 42 نقطة محتفظاً بفارق ست نقاط عن المتصدر، ومع بقاء تسع مباريات يمكن تجاوز هذا الفارق إن سارت الأمور كما تشتهي رياح الوحدة، وغير نتيجة الفوز فإن الوحدة سيفقد آماله بالمنافسة، من أجل ذلك سيزج الوحدة بكل أوراقه في المباراة ليخرج بالفوز، حطين في الإياب كان محيراً بنتائجه وعليه أن يصحح مسيرته ليؤكد فوزه بالذهاب وكان بنتيجة هدفين لاينيزير مينور كبور وأيمن عكيل، مقابل هدف سجله مصطفى جنيد.
مباراة إدلب بين أمية والجيش تدخل ضمن حسابات الحاجة الملحة لأمية والضرورة القصوى للجيش، فالجيش الضيف يدرك أنه على أعتاب الخطر، ولا بد من الفوز للإقلاع بعيداً عن حسابات الطوارئ، أما أمية الغارق في قلب الصراع فإن أوكسير النجاة يبدأ بهز بشباك الجيش والفوز ليواصل رحلة النجاة المريرة، الجيش ليس بالفريق السهل، والمباراة عسيرة على أصحاب الأرض، في الذهاب فاز الجيش بهدفين لهدف، سجل للجيش مؤنس أبو عمشة وعدنان حداد ولأمية عبد الرحمن النايف.
يعود الشعلة إلى ملعبه البانورامي في درعا ليستقبل ضيفه الفتوة في مباراة النقاط المضاعفة، الفريقان في الهم سواء، والصراع على نقاط الهروب من الخطر سيكون كبيراً، الشعلة تقدم كثيراً في الإياب ويملك ميزة جيدة بمدربه ياسر المصطفى الذي سبق أن درب الفتوة في مرحلة الذهاب وهو يعرف كل نقاط الضعف والقوة بالفتوة، فإن استطاع استثمار هذه الميزة جيداً كان له الفوز بلا شك. والفتوة بالمقابل يريد الخروج من دائرة الأحزان بعد سلسلة من الهزائم المتواصلة، ليسترد الفرح ونغمة الفوز والأمل بآن واحد، في الذهاب فاز الفتوة بهدف محمد خير الأحمد.

ناصر النجار








