قال مصدران مطلعان، اليوم السبت، إنه في الفترة التي سبقت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية اليوم السبت على إيران، قدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أنه حتى لو قُتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي في العملية، فمن المرجح أن يتم استبداله بشخصيات متشددة من الحرس الثوري.
إلى ذلك تمكّن فريق “بي بي سي “لتقصّي الحقائق، من الحصول على صورة التقطت بالأقمار الاصطناعية من سماء العاصمة الإيرانية طهران، صباح السبت.
وأظهرت الصورة أضراراً بالغة لحقتْ بجزء من مقرّ القيادة الإيرانية، حيث مكتب خامنئي.

وكالة “رويترز” نقلت عن المصدرين أن التقييمات، التي تم إعدادها على مدى الأسبوعين الماضيين، تناولت بشكل عام ما يمكن أن يحدث في إيران في أعقاب تدخل أمريكي، ومدى إمكانية أن تؤدي عملية عسكرية إلى تغيير النظام في ايران – وهو هدف معلن الآن لواشنطن.
وفي السياق قال مصدر مطلع على العمليات العسكرية لرويترز اليوم السبت إن إسرائيل تعتقد أن هجماتها أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة، في وقت سابق اليوم السبت، بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات على إيران.
وأفاد مصدر مطلع بأن الموجة الأولى من الغارات، التي أطلق عليها البنتاجون اسم “ملحمة الغضب”، استهدفت بشكل رئيسي مسؤولين إيرانيين، بعد يومين من فشل المحادثات غير المباشرة التي توسطت فيها عُمان في تحقيق تقدم بشأن البرنامج النووي الإيراني.
الوطن- أسرة التحرير








