أعرب المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج قسد ضمن المؤسسات الحكومية السورية أحمد الهلالي، عن رضا الفريق الحكومي عن تطورات الاتفاق الذي وقعته الحكومة السورية مع قسد في التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي، والذي يقضي بدمج قسد في مؤسسات الدولة السورية بمحافظة الحسكة.
وأوضح الهلالي في تصريح صحفي: أن الحكومة ستتسلم السجون التي تسيطر عليها قسد، مبيناً أن الفريق الرئاسي ينظر إلى هذه الملفات على أنها ملفات إنسانية وليست سياسية، مشيراً إلى أنه تم إغلاق خمسة سجون من جملة السجون التي كانت تستخدمها قسد خلال الفترات الماضية.
وأكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي، أنه سيتم مع بداية الأسبوع المقبل، استمرار معالجة الملفات المتعلقة بالاتفاق مع قسد، لاسيما ملف المعتقلين وعودة النازحين إلى ديارهم، والعمل على عملية مطالب الإفراج عنهم من سجون قسد، وهم الذين تم اعتقالهم بسبب ارتباطهم بالثورة السورية، لا بسبب القضايا الجنائية أو غيرها.

وأشار الهلالي إلى أنه سيتم، النظر قريباً بملفات القضاة المنشقين عن النظام البائد، ممن كانوا يسكنون في مناطق سيطرة قسد خلال الفترة الماضية ليتم إدماجهم بوزارة العدل. لافتاً إلى أن المؤسسات المدنية بالمحافظة، ما زالت تعاني من التأخر الشديد في عملية الدمج على عكس المؤسسة العسكرية التي تسير فيها عملية الدمج سريعاً.
ونوه إلى أن الحواجز المشتركة ستختفي بين قوى الأمن وقوات الأسايش، موضحاً أن لدى قوات الأسايش تعميم يفرض عدم اعتقال أي شخص من قبلهم ويعتبر أن ملف الأمن يقع تحت مظلة ومسؤولية قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، وأنه لن تكون هناك إدارة ذاتية أو كانتونات أو أسايش أو غيرها، فضلاً على أنه سيتم فتح باب الانتساب إلى قوى الأمن قريباً عبر وزارة الداخلية وذلك في محافظة الحسكة.
الحسكة – الوطن








